زيتونة العكاريت · زيتونة البدوي · زيتونة إيجينا العتيقة (وادي إليوناس) · أشجار الزيتون العتيقة في قبرص (المعالم الطبيعية لدائرة الغابات) · Anıt Zeytin في باكير، كيركاغاتش (Kocazeytin) · Anıt Zeytin في حيدركوي، موط · Ata Ağaç (شجرة الجدّ) · بستان زيتون بدنيا (Iż-Żebbuġ tal-Bidnija) · زيتونة الشراف · بساتين الزيتون القديمة في جورجيا (جبل أورتا، هيتّا، تسابشي) · جيرونتوإليا في أديسارو (ثروبا ناكسو) · Mastrinka (زيتونة كاشتل شتافيليتش القديمة) · زيتونة كالاماتا الأم (مانا إليا) · زيتونة الكانينيوت القديمة في كانينا · زيتونة بريوني القديمة (Brijunka) · زيتونة أزورياس (كافوسي) · زيتونة القديس أوغسطينوس (تاغاست) · Olivera de les Quatre Potes (Olivo de las cuatro patas) · Olivo de las parejas · Olivo del Arroyo Carnicero · Olivo di Sant'Emiliano · Olivo Mater, conocido como "El Pulpo" · Olivo Milenario de Sant Jordi · أوليفو ميلينيا · Olivo recuperado de Cervera del Maestre · زيتونة كسيلياتوس (بوتيما)
صورة شجرة
زيتونة العكاريت
العكاريت، دويرات، ولاية تطاوين، تونس · نحو 900 سنة تنسبها روايات البوابات؛ حملت لقب الأقدم في أفريقيا حتى الاعتراف بزيتونة الشراف
تقف الشجرة في العكاريت، على طرف بلدة دويرات الأمازيغية في ولاية تطاوين جنوبي تونس. ولم يُعثَر في أي مصدر فُتِح على أبعاد مقيسة لها. سجلّها مقتضب، قوامه روايات بوابات عن عمرها واعترافٌ واحد لا يعنيها إلا على نحوٍ غير مباشر.
رقم العمر 900 سنة، وهو رقم منسوب. يحمله خبر وُزِّع من الأنباء الرسمية التونسية عبر وكالة الأنباء السعودية، في الصيغتين اللتين نشرتهما Gulf Herald وRiyadh Daily. لا تسمّي أيٌّ من الروايتين شخصاً أو مختبراً وراء الرقم، ولم يُعثَر على أي دراسة تأريخ للشجرة.
رقم الـ900 سنة له شأنه لأنه ظل ادعاء أقدم زيتونة في أفريقيا إلى أن اعترف معهد الزيتون التونسي بشجرة الشراف في الهوارية شمالي تونس بوصفها الأقدم في القارة. وفي الروايات الإخبارية حلّ الاعتراف بالشراف محلّ ادعاء زيتونة العكاريت.
ما زالت الشجرة تنتج الزيت، على ما تثبته الروايات نفسها. وقد حملت البيانات الأولية لهذه الصورة ادعاءً بأنها تدرّ أكثر من 1,500 لتر من الزيت في سنوات الخصب. لا يدعم هذا الرقمَ أيُّ مصدر فُتِح، ولا يُستعمَل في هذا النص.
لم يُعثَر للشجرة على أي صكّ حماية — لا قرار وزاري، ولا قيد في الجريدة الرسمية، ولا رقم تسجيل. تبقى في السجل معلماً جهوياً يقوم عمره وإنتاجه على أرقام بلا إسناد.
من السجل العام: thegulfherald.com · alriyadhdaily.com
صورة شجرة
زيتونة البدوي
الولجة، بيت لحم، الضفة الغربية، فلسطين · أعمار منسوبة متنافسة بين 3,000 و5,500 سنة؛ يحرسها صلاح أبو علي حراسةً دائمة
تقف الشجرة في الولجة، وهي قرية على طرف بيت لحم في الضفة الغربية، قريباً جداً من جدار الفصل الإسرائيلي الذي تضعه الروايات على بعد عشرة إلى عشرين متراً منها. تعطيها الأبعاد المنشورة ارتفاعاً يقارب 12 إلى 13 متراً وامتداداً نحو 25 متراً، وتغطي مظلتها قرابة 250 متراً مربعاً، بجذور يوصلها تقرير ميدل إيست آي إلى عمق نحو 25 متراً. وتصفها رؤيا نيوز بأنها نحو 22 جذعاً متصلة في جسم واحد، وهي هيئة يسميها الحارس "كرم زيتون". ولم يُنشَر قياس للجذع نفسه.
كل أرقام العمر منسوبة، ولا يتفق منها اثنان. تُنقَل عن وزارة الزراعة الفلسطينية قرابة 5,000 سنة في تقرير ميدل إيست آي لعام 2019. وتضع رواية ربى صالح في Jerusalem Quarterly، بعنوان "In the Seam Zone"، العمر عند نحو 4,000 إلى 5,000 سنة، على تقدير خبراء يابانيين وأوروبيين. وحملت رؤيا نيوز في 2018 تقديرات بنحو 3,000 سنة عن خبراء إيطاليين ونحو 5,500 عن خبراء يابانيين. وتذكر Atlas Obscura أن فريقين، أحدهما إيطالي والآخر ياباني، أرّخا الشجرة بالكربون في 2010 فتوصّلا إلى مدى بين 3,000 و5,500 سنة. ولم يُعثَر على تقرير مختبري أو منشور لأيٍّ من هذه الأرقام.
الحارس مثبَت في السجل. صلاح أبو علي، الذي يسمي نفسه خادم الشجرة، يحرسها منذ أن عيّنته السلطة الفلسطينية براتب تقدّره التقارير بنحو 410 دولارات في الشهر. يضخ الماء من النبع فوق الموقع، ويتعهد التربة، وينام تحت الشجرة كما فعل أبوه من قبله؛ ويعينه أبناؤه وينامون هناك أيضاً. يقول لميدل إيست آي إن الشجرة "تأسر العقل" وإنها أجمل شجرة في فلسطين، وإن العائلة، وهي مالكة الأرض، ترفض البيع. وتذكر رؤيا نيوز أن التعيين جاء بعد طلب من عائلات القرية إثر أخذ مسؤولين مدنيين وعسكريين إسرائيليين عيناتٍ وقياسات من الشجرة. أما رواية Atlas Obscura فتصف الحراسة بأنها عمل على مدار الساعة سبعة أيام في الأسبوع.
أرقام الغلّة متضاربة، ويحملها مراسلون مختلفون. عند Atlas Obscura، في سنة أخيرة جيدة الأمطار، قطف أبو علي 400 كيلوغرام من الزيتون، بينما يقول إن الشجرة قبل عشرين سنة كانت تعطي 600 بانتظام؛ وفي إحدى السنين لم تحمل شيئاً. وفي تقرير ميدل إيست آي أن الشجرة أنتجت يوماً نصف طن من الزيتون في السنة، وأن زيتون العام الماضي لم يعطِ سوى 250 كيلوغراماً من الزيت، مع سنوات بلا إنتاج البتة. وقد حملت البيانات الأولية لهذه الصورة رقماً يقارب 10 لترات من الزيت في القطفة الواحدة؛ لا يدعمه أي مصدر فُتِح، ولا يُستعمَل هنا.
تحمل الشجرة أسماء عدة. يسميها أبو علي "القلعة"؛ وأسماؤها القروية الأقدم "العجوز" و"أم الزيتون" و"عروس فلسطين". وسُمّيت البدوي نسبةً إلى الشيخ أحمد البدوي، الولي الصوفي المصري الذي يُقال إنه قضى تحت أغصانها مُدداً طويلة، وتسجل Atlas Obscura أن الشجرة كانت يوماً مزاراً للصوفية. وتسميها رواية صالح "حارسة القرية الأبيّة"، وتشير إلى أن وزارة السياحة والآثار الفلسطينية توصي بها مقصداً للزيارة. وتذكر رؤيا نيوز أن الرئيس محمود عباس أهدى زجاجةً من زيت الشجرة إلى باراك أوباما عند توليه المنصب في 2009.
الحماية عملية لا قانونية. فلم يُعثَر على قرار أو قانون أو قيد سجلٍّ يحمي الشجرة؛ ومقامها قائم على الحراسة الدائمة، ورفض العائلة البيع، ومعنى الشجرة رمزاً لنضال القرية على أرضها. وفي رواية صالح أن جذورها واقعة مباشرةً في مسار الجدار. أما ادعاءات العمر، وفيها ادعاء المنتج وادعاء الوزارة، فمثبتة في السجل تقديراتٍ متنافسة لا منهج مستقراً وراء أيٍّ منها.
من السجل العام: atlasobscura.com · middleeasteye.net · en.royanews.tv · palestine-studies.org
صورة شجرة
زيتونة إيجينا العتيقة (وادي إليوناس)
وادي إليوناس، إيجينا، خليج سارونيك، اليونان · عمر 2,700 سنة يُنسَب إلى تحليل حمض نووي من Aristoleo (مختبر الدكتور ماجياتيس، أثينا)، والشجرة عُثر عليها في 2012؛ وتقديرات البستان تمتد من 400 إلى 2,000 سنة
يُعرَف الوادي باسم إليوناس، أي بستان الزيتون، ويقع على نحو ثمانية كيلومترات من ميناء إيجينا في خليج سارونيك، جنوبي قرية باخيا راخي وتحت سفوح جبل أوروس، أعلى نقطة في الجزيرة وبقايا بركان خامد. تضعه روايات الرحلات على المنحدرات التي كانت يوماً مقدَّسة لزيوس الهيلانيوس. تنحدر إليه دروب من باخيا راخي وكابوتيدس وماراثون. وتقوم بين الأشجار ثلاث كنائس صغيرة: أجيوس جورجيوس وأجيا كيرياكي وأجيا تريادا. وتوصف الأرض بأن معظمها ملك دير، وقد اختارت دار الأزياء الفرنسية Hermès البستان لتصوير مجموعتها لعام 2005.
شجرة واحدة داخل البستان تحمل ادعاء عمر محدداً. يسجّل آثان غادانيديس، مؤسس شركة زيت الزيتون Aristoleo، أنه عثر على الشجرة في 2012 وسماها "شجرة ماما"، وأن أوراقاً أُخذت من أغصانها العليا والوسطى والسفلى إلى مختبر الدكتور ماجياتيس في أثينا. وعلى قوة ذلك التحليل للحمض النووي تقول Aristoleo إن عمر الشجرة نحو 2,700 سنة وإنها من الصنف الذي تسميه ثروبا الإيجية، الأشيع في جزيرة ثاسوس. وتذكر الصفحة نفسها أن شجرة إيجينا من صنف شجرةٍ في ناكسوس تقدّرها Aristoleo بنحو 5,000 سنة، ومن صنف "زيتونة بيسيستراتوس" في أثينا التي تقدّرها بنحو 2,500 سنة، وأن أياً من الثلاث لم تُطعَّم. ويقرأ غادانيديس ذلك دليلاً على أن الزرّاع القدماء ربّوا الأشجار في مشاتل من عُقَل وغرسوها في أنحاء بحر إيجه وأتيكا.
رقم الـ2,700 سنة يخص شجرة واحدة، وليس الرقم الذي تحمله معظم روايات البستان. تعطي We Love Aegina الجذوع عمراً مقدَّراً بـ400 سنة وتضيف أن بعضها، بحسب حسابات، يبلغ 1,500 سنة. وتضع One Day Cruise الزيتونات كذلك فوق 400 سنة. وتكتب Greeka أن اللحاء الخارجي وحده في بعض الأشجار يبلغ 400 إلى 500 سنة وأن أقدمها قُدِّر بما لا يقل عن 1,500 إلى 2,000 سنة. وتذكر Olympic Holidays أشجاراً يُعتقد أنها فوق 1,000 سنة وربما 2,000. لا تسمّي أيٌّ من هذه الصفحات جهة تأريخ ولا منهجاً، ولم يُعثَر في أي صفحة فُتِحت على أثر لدراسة من مركز أبحاث ديموقريطوس اليوناني.
الأحجام المسجلة تختلف باختلاف المصدر. تعطي Greeka إحدى أكبر الأشجار 13 متراً حول جذعها مع تجويف داخلي قطره 2.5 متر. وتسجّل We Love Aegina شجرةً يغطي جذعها عند القاعدة مساحة 30 متراً مربعاً. وتصف One Day Cruise جذوعاً يبلغ محيطها 10 أمتار، وتذكر Olympic Holidays محيطات تتجاوز 40 قدماً، أي نحو 12 متراً، بجذوع جوّفها العمر.
يقع البستان في جزيرة معبد أفايا، لكن ما من مصدر فُتِح هنا يربط أشجار الزيتون بالمعبد ولا بجوائز زيت الزيتون في ألعاب باناثينايا. فزيت الجوائز الموثَّق في الباناثينايا جاء من أشجار زيتون أثينا المقدسة، المورياي، المنقولة إلى الأكاديمية في أثينا؛ والمعجم البيزنطي المعروف بالسودا يسجّل المورياي مصدراً لذلك الزيت. وذلك بستان أثيني، لا إيجيني.
لم يُعثَر على صكّ حماية للبستان ولا للشجرة. تذكر Olympic Holidays حراكاً متنامياً في إيجينا يطلب اعترافاً رسمياً بإليوناس موقعَ تراث، لكن ما من تسمية ولا قيد سجلّ ولا قرار ظهر في أي مصدر فُتِح هنا.
ما زالت الشجرة تحمل زيتوناً، بحسب Aristoleo، غنياً بالمركّبات الفينولية. ولم يُعثَر على سجل لزيتٍ عُصِر من الشجرة باسم خاص بها، ولا على ورقة مختبرية منشورة لعمل الحمض النووي الذي يحمل رقم الـ2,700 سنة.
من السجل العام: aristoleo.com · greeka.com · onedaycruise.gr · olympicholidays.com · weloveaegina.com · cs.uky.edu
صورة شجرة
أشجار الزيتون العتيقة في قبرص (المعالم الطبيعية لدائرة الغابات)
قبرص · محمية معالمَ طبيعية لدى دائرة الغابات؛ 115 شجرة مفردة و27 مجموعة أشجار أُعلنت محمية حتى نهاية 2017 (مدير الغابات ت. باباخريستوفورو)
حماية الأشجار القديمة في قبرص منوطة بدائرة الغابات. قال مديرها تاكيس باباخريستوفورو لصحيفة Phileleftheros إن الشجرة يجوز إعلانها محمية إذا كان لها جذع كبير، أو تاج نادر أو فريد في بابه، أو تقليد تاريخي أو ديني، أو كانت مهيمنة على ناحية، وإنه حتى نهاية 2017 كانت 115 شجرة مفردة و27 مجموعة أشجار قد أُعلنت محمية. ورواية عن أقدم أشجار الجزيرة تحملها in-cyprus تعطي العدد 98 شجرة قديمة بلا تاريخ؛ ولم يُوفَّق بين الرقمين في أي مصدر فُتِح هنا.
الشجرة التي يشيع وصفها بأنها أقدم زيتونة في قبرص تقف في بوتيما، قرب كسيلياتوس في محافظة نيقوسيا. تعطيها in-cyprus محيطاً قدره 13 متراً وارتفاعاً قدره 6 أمتار، ويسجّل مركز الفنون البصرية والأبحاث في نيقوسيا المحيط نفسه، 13 متراً. وتذكر رواية in-cyprus نفسها أن الشجرة، بعد جهود كثيرة من المجلس المحلي في كسيلياتوس، وُضعت تحت حماية دائرة الغابات التي أصدرت مرسوماً يصف مثل هذه الأشجار بأنها "مهمة علمياً وتاريخياً وثقافياً وتربوياً" وبأنها نماذج معتبرة "بسبب عمرها أو حجمها الاستثنائي". ويُذكَر أن منشور دائرة الغابات "شجرة العام 2012" يعطي الشجرة نفسها محيطاً قدره 12.80 متراً؛ ولم يتسنَّ هنا فتح ملف PDF الخاص بالمنشور، إذ أعاد HTTP 400.
قرية أنغليسيدس، على مشارف لارنكا، تضم الشجرة التي تسميها in-cyprus أقدم زيتونة قبرصية قائمة خارج مركز مدينة: فوق 800 سنة، ما زالت تثمر وتتعهدها دائرة الغابات، وإلى جانبها متحف للزيتون. وخريطة قصصية على ArcGIS عن شجرة الزيتون في قبرص تعطي شجرة أنغليسيدس نفسها 700 سنة. ويُذكَر أن منشور الدائرة "شجرة العام 2012" يعطيها محيطاً قدره 10.35 أمتار؛ وذلك الملف أيضاً لم يتسنَّ فتحه هنا.
يميّز التقليد القبرصي بين الفرانكوإليس، "الزيتون الفرنجي"، الذي يُظن أنه يعود إلى حقبة الحكم الفرنجي (1191-1489)، والأبوستوليتزي الذي يُقال إنه نبت من نوى زيتونٍ ألقاه الرسولان بولس وبرنابا، وهو تمييز تسجّله الأكاديمية في جامعة قبرص إفروسيني ريزوبولو-إيغومينيدو في مقالتها عن الزيتون في قبرص. ويُذكَر أن منشور دائرة الغابات لعام 2012 يسجّل مجموعات من الأشجار القديمة في أنوجيرا (43 شجرة) وجيرماسوجيا (18) وبانو ليفكارا (18)، ويقول إنه بأمرٍ من وزير الداخلية أُعلنت مجموعات كثيرة وأشجار زيتون منعزلة محمية، مع تولّي الدائرة تعهّدها. ولم يتسنَّ فتح شيء من نص ذلك المنشور مباشرة.
وفي ما عدا ذلك تحمل الأرقامَ صحافةٌ محلية. فمقال على Good News in Cyprus يعطي زيتونة مزرعة Golden Donkeys في سكارينو عمراً مقدَّراً بـ1,500 سنة من غير تسمية المقدِّر، ويصف زيتونة محمية عمرها 800 سنة في أملاك مزرعة Terra Oliva (Ktima Sofokleous) قرب ليفكارا.
ولا واحد من هذه الأعمار قياس مؤرَّخ. فجذوع الزيتون في قبرص، كما في اليونان، مجوّفة في الغالب، وعدّ الحلقات غير موثوق، والتقديرات المنشورة تقوم على حجم الجذع. وتسجّل ريزوبولو-إيغومينيدو أشجار الزيتون البالغة القِدم ذات الجذوع المجوفة والاسمين التقليديين. كل رقم مما سبق نسبةٌ إلى قائله؛ والمصادر لا تحمل منهجاً.
سمّت البيانات الأولية لهذه الصورة أشجاراً أخرى: زيتونة في أكروتيري تُنسَب إليها أكثر من 1,500 سنة، و"زيتونة فوخيس" في سكولّي، ونماذج محمية في أثيينو وفلاسو وبسيماتيسمينوس وأكاماس وكاتو ليفكارا وأنوجيرا وبوتاميو وسكارينو. من هذه، وُثِّقت أعلاه أنوجيرا (مجموعةَ فرانكوإليس من 43 شجرة) وسكارينو. وما من مصدر فُتِح هنا يسجّل زيتونة عمرها 1,500 سنة في أكروتيري، ولا زيتونة باسم "فوخيس" في سكولّي، ولا زيتونات محمية في أثيينو أو بسيماتيسمينوس أو كاتو ليفكارا أو بوتاميو. أما أرقام الـ1,500 سنة التي ظهرت فعلاً لقبرص فتعود إلى شجرة بُطمٍ في أبيسيا تُدرجها الروايتان كلتاهما بين أقدم أشجار قبرص، وإلى زيتونة سكارينو.
عمل دائرة الغابات مستمر. وتسجّل مقابلة Phileleftheros نفسها أن الأشجار القديمة تُعامَل معالمَ طبيعةٍ حيّة، موصولةً بتاريخ الجزيرة وتقاليدها. ولم تظهر في أي مصدر فُتِح أرقامُ قرارات ولا إحالات إلى الجريدة الرسمية لزيتونات قبرصية بعينها؛ فالحماية قائمة على أوامر وزارية ومراسيم للدائرة لا تنشر الرواياتُ المعثور عليها أرقامَها.
من السجل العام: en.philenews.com · web.archive.org · goodnewsincyprus.com · storymaps.arcgis.com · ia800602.us.archive.org
صورة شجرة
Anıt Zeytin في باكير، كيركاغاتش (Kocazeytin)
باكير، كيركاغاتش، مانيسا، تركيا · مسجلة anıt ağaç في 2010 لدى Tabiat Varlıklarını Koruma Kurulu؛ والعمر مسجَّل 1,657 سنة
تنمو الشجرة في حي باكير من قضاء كيركاغاتش في مانيسا، الولاية التركية الأكثر أشجارَ زيتون. يُحصي مسح Aegean Geographical Journal لعام 2025 نحو 30.6 مليون شجرة زيتون في الولاية، متقدمةً على أيدين بـ25.2 مليوناً وإزمير بـ21.7 مليوناً وموغلا بـ19.7 مليوناً، اعتماداً على أرقام معهد الإحصاء التركي لعام 2023. ويسجّل المخطط البيئي لمانيسا 274 anıt ağaç مسجلة في عموم الولاية. والشجرة معروفة في الأدبيات النباتية باسم Kocazeytin، الزيتونة العظيمة؛ ودُرست تحت هذا الاسم على يد صاتيل وتومَن وسويكان في 2002.
التسجيل مقيَّد في Manisa Çevre Düzeni Planı، المخطط البيئي للولاية، الذي يذكر أن الشجرة سُجّلت anıt ağaç في 2010 لدى Tabiat Varlıklarını Koruma Kurulu، هيئة حماية الموجودات الطبيعية. ولا يعطي المخطط رقم قرار. والمسح الذي يُدرج الشجرة يفتتح بالتصنيف التركي لأشجار المعالم في فئات تاريخية وروحانية وفلكلورية وبُعدية، وهو الإطار الذي تُحمى بموجبه أي anıt ağaç مسجلة. وقد غطى المشروع الميداني للمسح أكهيسار وكيركاغاتش معاً، وعنوانه يسمي القضاءين. أما سجل anıt ağaçlar الوزاري، anitagaclar.gov.tr، الذي تستشهد به مجموعة 2025 بوصفه القائمة الرسمية، فلم يُعِد صفحة يمكن بلوغها أثناء هذا البحث، فلم يُفتَح قرار التسجيل الأولي.
يضع المخطط العمر عند 1,657 سنة. ويُدرج مسح 2025 الشجرةَ بين زيتونات تركيا النُّصُبية بعمر مقدَّر 1,640 سنة، رابعةً في ترتيبه العمري بعد Ata Ağaç في ميلاس بـ3,200، وشجرةٍ في بايات بسوما بـ2,090، وأخرى في غوكتشيكوي بساروهانلي بـ2,005. وكلا رقمَي كيركاغاتش نسبةٌ إلى قائله؛ فلم يُعثَر على تأريخ مختبري لهذه الشجرة، ونصُّ المسح ذاته يحذّر من أن أعمار الزيتون تتبدل من مصدر إلى مصدر لأن الجذوع المجوفة الملتوية تُبطل عدَّ الحلقات.
وفي القياسات ينقسم السجل. يعطي المخطط جذعاً عرضه 10.6 أمتار وتاجاً عرضه 13 متراً وارتفاعاً قدره 6.84 أمتار. ويقيس مسح 2025 محيط الجذع عند 10.30 أمتار والقطر عند 3.28 أمتار. ورقم الـ10.6، المسمى قطراً في المخطط، يكاد يكون يقيناً محيطاً أُسيء وسمه؛ ورقما المحيط، 10.30 و10.6 أمتار، متقاربان لكن لم يُوفَّق بينهما، ولا ارتفاعَ قياس منشوراً لأيٍّ منهما.
ما زالت الشجرة تحمل زيتوناً من أربعة أصناف محلية — Memecik وEdremit وUslu وTrilye — حصيلة تطعيمٍ تراكم عبر الأجيال. والأصناف الأربعة مسماة في المخطط نفسه، أربعة أصناف طُعّمت على الجذع الواحد، وهو ما يقرؤه المخطط عملَ أجيال متعاقبة من الزرّاع، وعليه يبني ادعاءه أن الشجرة، وهي ما تزال تثمر، أقدمُ زيتونة مثمرة في العالم. والمخطط نفسه يسميها بلا تحفظ أقدم شجرة في تركيا وثالث أقدم شجرة في العالم، وهي ادعاءات لا يسندها جدول الأعمار في مسح 2025.
يقول تقليد محلي إن مريم غرست الشجرة للطفل يسوع وهي مارّة بكيركاغاتش في الطريق من برغاما إلى أفسس. ويضيف المخطط أن الباحثة الهولندية تيسيا فيرفير أخذت عينات وأبلغت في 2016، برسالة إلى قائمقامية كيركاغاتش، أن فحص الكربون جعل الشجرة معاصرة ليسوع. لا التقليد ولا فحص فيرفير يُعامَل هنا معاملة الثابت؛ فالفحص غير مقيَّد في السجل نتيجةً محكَّمة، ولم يُعثَر على منشور لفيرفير.
ويسجّل مسح 2025 نفسه زيتونات قديمة أخرى في باكير بمحيط 9.90 أمتار (تقدير 1,260 سنة) و8.80 أمتار (1,120 سنة) و6.50 أمتار (1,040 سنة)، وفي موساخوجا بكيركاغاتش شجرةً محيطها 7.40 أمتار مقدَّرة بـ1,180 سنة. فالشجرة إذن قائمة في واحد من أكثف تجمعات الزيتون المعمّر المسجلة في تركيا، وهو حشد يوثّقه المسح ضمن مشروع أكهيسار وكيركاغاتش نفسه الذي أخرج جداوله.
كلّفت المديرية الوزارية Tabiat Varlıklarını Koruma Genel Müdürlüğü بإجراء مسح لأشجار anıt ağaç المسجلة في مانيسا، اكتمل تقريراً في 2020، ثم في 2021 بمناقصة تأهيل وترميم تغطي كل anıt ağaç مسجلة في مانيسا وموغلا، بأعمال لافتات وصيانة وتأهيل، وهو برنامج إداري يشمل جوار هذه الشجرة. ولم يُعثَر على سجل بأن زيتاً يُعصَر من الشجرة نفسها.
من السجل العام: webdosya.csb.gov.tr · dergipark.org.tr
صورة شجرة
Anıt Zeytin في حيدركوي، موط
حيدركوي، موط، مرسين، تركيا · مسجلة anıt ağaç بالقرار 23.12.2009/5577 من الهيئة الإقليمية لحماية الموجودات الطبيعية؛ والعمر مسجَّل 1,300 سنة
تقف الشجرة غربي قرية حيدركوي مباشرة، المقيَّدة في سجل الولاية باسم Haydar Mahallesi، في قضاء موط بمرسين، في وادي نهر غوكسو تحت جبال طوروس. تجلس القرية على الضفة الشرقية لغوكسو، غربي الطريق السريع D.715، على 32 كيلومتراً من مدينة موط و137 كيلومتراً من مرسين، وعلى نحو 190 متراً فوق سطح البحر. واقتصاد القضاء قائم على الزيتون والمشمش والرمان والتين، وزراعة الزيتون أقدم هذه المحاصيل.
التسجيل مقيَّد في السجل الإداري. يُدرج Mersin Çevre Düzeni Planı، المخطط البيئي للولاية، الشجرةَ في جدوله للأشجار النُّصُبية المسجلة في الصف 7: مرسين، موط، Haydar Mahallesi، زيتون (Olea europaea L.)، العمر 1,300، شجرة مفردة، بموجب قرار مؤرخ 23.12.2009 ورقمه 5577. وتصف التغطية الإنجليزية التسمية بأنها عمل هيئة إقليمية لحماية الموجودات الطبيعية. وقرارات السجل تمتد من 1982 حتى 2011، ما يجعل تسجيل 2009 هذا من الأحدث عهداً. وقسم المخطط نفسه عن المعالم الطبيعية يعرّف tabiat anıtı بأنه معلم طبيعي ذو قيمة علمية يُحمى ضمن مبادئ قانون المتنزهات الوطنية، وهو الإطار الذي يقع سجل anıt ağaç داخله. أما نص القرار نفسه فلم يُفتَح هنا.
العمر المسجل 1,300 سنة. ويعطي تقرير حرييت ديلي نيوز "نحو 1,316 سنة". ويُدرج مسح Aegean Geographical Journal لعام 2025 الشجرة بمحيط 6.30 أمتار وقطر 2.00 متر مع تقدير 1,300 سنة، ويقول تعليقه إن الشجرة سُجّلت في 2009 وتقرر أن عمرها 1,300 سنة. ويسمّي السجل الموسوعي سلطاتِ الغابات واضعةَ الرقم. لم يُنشَر تأريخ مختبري؛ فالظاهر أن الرقم هو التقدير المقيَّد عند التسجيل، ونص المسح يحذّر من أن أعمار الزيتون تتفاوت بين المصادر لأن الجذوع مجوفة ملتوية.
تنقسم القياسات بين الروايتين. يعطي تقرير حرييت قطر الجذع 178 سنتيمتراً وامتداد التاج 7.5 أمتار والارتفاع 5.5 أمتار. ومحيط مسح 2025 البالغ 6.30 أمتار يقتضي قطراً يقارب 2.00 متر. ورقما القطر، 1.78 و2.00 متر، لم يُوفَّق بينهما، ولا ارتفاعَ قياس منشوراً لأيٍّ منهما.
ما زالت الشجرة تنتج الزيتون في كل موسم قطاف في أكتوبر، حين يجمع الأهالي الثمر باليد. قال رئيس غرفة الزراعة المحلية محرم يلماز لحرييت إن الشجرة سجل حي لتاريخ المنطقة الزراعي، وإن زراعة الزيتون تغطي قرابة 269,000 دونم في الناحية، وإن الشجرة "صمدت أكثر من 1,300 سنة، وما زالت تثمر، ويعتز بها الأهالي". ورقم الغرفة يضع القضاء بين كبار منتجي الزيتون في مرسين. وينقل التقرير نفسه عن مسؤول يُعرَّف باسم تشيراقلي قوله إن أشجار الزيتون خالدة إن تُركت قائمة، وتظل تنتج ما لم تُقطَع.
يُدرج مخطط مرسين ثلاث anıt zeytin مسجلة أخرى في قضاء موط — في تشورتاك، 820 سنة؛ وكورتولوش، 650 سنة؛ وحاجي سعيد، 435 سنة — يختصرها تقرير حرييت في ثلاث زيتونات نُصُبية بين 450 و800 سنة. ويسجّل المخطط زيتونات نُصُبية في مواضع أخرى من الولاية أيضاً، منها زيتونة Sarıulak في كاراديكن بطرسوس عند 820 سنة وزيتونة في كبن بسيليفكه عند 810 سنوات، ويُدرج معلمين طبيعيين، عرعر Ana Ardıç وأرز Koca Katran، في تشامليايلا، إلى جانب دُلبة مسجلة في مركز مدينة موط تعود إلى قرار من 1982. والجدول نفسه يجري عبر الولاية، من بستان نخيل في أكدنيز إلى زيتون ودُلب وعرعر وسنديان في طرسوس وسيليفكه وغولنار وطوروسلار، فشجرة موط قيدٌ واحد في سجل يعم الولاية. وداخل مرسين تُسجَّل شجرة حيدركوي أقدمَ الزيتونات المسجلة.
الادعاء المكرر في السجل الموسوعي بأن الشجرة أقدم شجرة في تركيا لا يصمد أمام السجل الأكاديمي: فمسح 2025 يرتّب Ata Ağaç في ميلاس عند 3,200 سنة وعدة زيتونات في مانيسا فوق 2,000 سنة، وكلها قبل 1,300 هذه الشجرة. ولم يُعثَر على سجل بأن زيتاً يُعصَر من هذه الشجرة بعينها.
من السجل العام: hurriyetdailynews.com · webdosya.csb.gov.tr · dergipark.org.tr · en.wikipedia.org
صورة شجرة
Ata Ağaç (شجرة الجدّ)
ميلاس، موغلا، تركيا · مؤرَّخة بالتألق (OSL/IRSL) على يد شاهينر وبوليميريس وأتليهان وأكتورك ومريتش، Journal of Quaternary Science 35(5)، 706-715، 2020؛ والغرس منسوب إلى نحو 3,000 سنة خلت
تقف الشجرة في بستان زيتون بقضاء ميلاس في ولاية موغلا، في الجنوب الغربي الإيجي من تركيا. Ata Ağaç معناها شجرة الجدّ، والدراسة التي أرّختها تضعها بين مدينتَي ميليتوس القديمة، من جهة ديديم-أيدين، وياسوس، من جهة ميلاس-موغلا. يبلغ محيط جذعها نحو 41 قدماً، أي قرابة 12.5 متراً، وهو حجم قارنته تغطية 2019 بزيتونة فوفيس في كريت، الشجرة الأكثر ذكراً بوصفها أقدم أشجار العالم، عند 3,000 إلى 4,000 سنة، والمعلنة معلماً وطنياً يونانياً في 1997. وتسجّل مجموعة Aegean Geographical Journal لعام 2025 المحيط عند 12.56 متراً والقطر عند 4.00 أمتار.
اختير منهج التأريخ لأن جذوع الزيتون تُبطل المناهج المعتادة. فالزيتون الهرم مجوّف في معظمه، يتعفن قلبه وتلتوي حلقات نموه، فلا يبلغ علمُ حلقات الأشجار ولا الكربونُ المشع على الخشب حلقةً أولى. قال البروفيسور نيازي مريتش، مدير معهد العلوم النووية في جامعة أنقرة، لوكالة الأناضول إن عدّ الحلقات وتأريخ الكربون سيكونان مُشكِلين "لشجرة ميلاس لأنها ما تزال حية". فأرّخ الفريق الأرض بدلاً من ذلك. يقيس التأريخ بالتألق جرعة الإشعاع المختزنة في حبيبات الرواسب منذ آخر تعرضها لضوء الشمس؛ ورواية نيوزويك، نقلاً عن هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، تصف فوتونات تنطلق من الإشعاع المختزن عند تحفيز العينة بالضوء، فتكشف متى رأت التربة ضوء النهار آخر مرة. فالرواسب الراقدة تحت الجذور وحولها، المترسبة يوم غُرست الشجرة، تُقرأ إذن تاريخاً للغرس. ووصف مريتش جمع التربة من سبعة مواضع مختلفة من نطاق الجذور، والورقة تقدّم النتيجة تاريخاً غير مباشر لواقعة الغرس، دراسةً استطلاعية لا قياساً مباشراً للشجرة نفسها.
أُنجزت الدراسة مع إرن شاهينر، وجورجيوس س. بوليميريس، وم. ألطاي أتليهان من جامعة باموكالي، وسلجوق أكتورك من جامعة موغلا صدقي كوتشمان. ونُشرت بعنوان "Indirect dating of an olive tree planting event using luminescence of the sediments lying beneath the roots of the tree: a pilot study in the south-western part of Anatolia, Turkey" في Journal of Quaternary Science، المجلد 35، العدد 5، الصفحات 706 إلى 715، في 2020. طبّقت بروتوكولين، التألق المحفَّز بصرياً على الكوارتز والتألق المحفَّز بالأشعة تحت الحمراء على الفلدسبار، وتناقش هِضاب التسخين المسبق وإحصاءات الجرعة المكافئة ومعدلات الجرعة من مطيافية غاما. ويصفها الملخص بأنها أول عمر يُنشَر لشجرة زيتون في شرق المتوسط وأول دليل تجريبي على أن الزيتون زُرع في المنطقة منذ العصر الحديدي.
الرقم العلني سبق الورقة. في نوفمبر 2019 قال مريتش لوكالة الأناضول ولنيوزويك إن الشجرة غُرست قبل نحو ثلاثة آلاف سنة، حوالى 1000 قبل الميلاد، وإن كتابة المقالة لمجلة دولية كانت لا تزال جارية. وتقييم أسبق لمهندسين زراعيين من الوزارة التركية، قائم على حجم الجذع، وضع الشجرة عند 1,500 سنة على الأقل. وتقرأ مجموعة Aegean Geographical Journal لعام 2025 نتيجة الدراسة نفسها 3,200 سنة. يفترق رقم الصحافة ورقم المجموعة بقرابة قرنين، وهو تباعد لا يفسره أي مصدر، وكلاهما منسوب؛ أما النتيجة المعايَرة داخل الورقة فلم يتسنَّ التحقق منها هنا لأن النص الكامل خلف جدار دفع.
ذكرت تغطية 2019 أن الشجرة غُرست في أرض كانت مدفناً رومانياً. هذه التفصيلة من التقارير الصحفية، لا من ملخص الورقة الذي لا يحدد موضع الشجرة إلا بين ميليتوس وياسوس، ويشير إلى أن تأريخ رواسب المجرى القديم المرتبطة بها يُعرَض للمرة الأولى في أدبيات التأريخ.
ما تزال الشجرة تثمر، وزيتونها يذهب إلى المعصرة. يضعها تحقيق بالإنجليزية في بستان تملكه خديجة وأيدين أكتورك، اللذان يقدّران الأشجار المحيطة بما بين 100 و3,500 سنة ويسوّقان علامة، Ancient Cure 3200، سُمّيت على العمر المنسوب للشجرة. والملكية والعلامة تقومان على ذلك التحقيق الواحد. وتسجّل التغطية نفسها أن مشغّل البستان، ATA Agac، قال إن اختبار التألق لا يصلح لتحديد أعمار أشجار الزيتون؛ فالخلاف مقيَّد في السجل لكنه بلا تفسير.
لم يُعثَر على صكّ تسجيل للشجرة. تَرِد في المجموعات الأكاديمية لزيتونات تركيا النُّصُبية، لكن لم يظهر أثناء هذا البحث قرار tescil ولا قيد في الجريدة الرسمية ولا قيد في سجل anıt ağaçlar الوزاري، والبوابة الوزارية التي تستشهد بها المجموعات، anitagaclar.gov.tr، لم تُعِد صفحة يمكن بلوغها.
من السجل العام: newsweek.com · aa.com.tr · acikerisim.mu.edu.tr:8080 · dergipark.org.tr · honestcooking.com
صورة شجرة
بستان زيتون بدنيا (Iż-Żebbuġ tal-Bidnija)
بدنيا، موستا، مالطا · 20 شجرة معمّرة؛ جذوع معايَنة أُرِّخت بالكربون المشع 1450-1669 م
يضم البستان عشرين شجرة زيتون معمّرة قرب قرية بدنيا، على ثلاثة كيلومترات شمال غربي موستا في شمال مالطا، داخل منطقة محددة لحماية الأشجار. وقد قُصَّت رؤوس العشرين كلها على ارتفاع يناهز المترين، وصار عدد منها راقداً أو منهاراً من تقدم العمر، ومراكزها كلها مجوفة إلى حد بعيد. ويحيط بالموقع حقول صغيرة، وهو ملاصق لنتوء من الحجر الجيري اكتُشفت عليه سنة 1912 بقايا فيلّا من العصر الروماني تُعرف بتال-بدني. أما العمل الوراثي الذي أجراه ماتسيتيلي وكاليّا وسارديلا وفاروجيا وزاميت-مانجون، والمنشور في Genetic Resources and Crop Evolution سنة 2015، فقد وجد أن طعوم أشجار بدنيا مستنسخات بعضها من بعض، وأن العينات من أعلى تاج الشجرة الواحدة وأسفله تتشارك نمطاً وراثياً واحداً بما يدل على غياب أي تطعيم علوي ثانوي، ونمطاً أليلياً قريباً من أصناف تُزرع في شمال تونس. وتُعَدّ الأشجار من صنف البدني المحلي القديم.
التأريخ هو أدق ما في سجل الموقع، وهو نتيجة محكَّمة علمياً. فقد نشر جوناثان ج. أ. لاجيرد من جامعة مانشستر متروبوليتان، ودانيال سلطانة من الكلية الإعدادية بجامعة مالطا وهيئة البيئة والموارد، وفرانسيس ك. بريرلي من جامعة مانشستر متروبوليتان، دراسة بعنوان 'Veteran trees in an historic landscape: The Bidnija olive grove, Malta' في Journal of Archaeological Science: Reports 38 (2021) 103094. زاروا البستان في يناير 2016 لمسحه وأخذ العينات. وبدت ست أشجار، مرقمة T1 وT5 وT8 وT17 وT18 وT20، محتويةً على خشب مركزي سليم على خمسة إلى عشرين سنتيمتراً من قاعدة الجذع، فأُخذت منها عينات خشبية صغيرة بمنشار تقليم بموجب ترخيص خاص بإزالة المواد البيولوجية بمقتضى قانون حماية البيئة لسنة 2001، بإشراف هيئة البيئة والتخطيط في مالطا، وهي اليوم هيئة البيئة والموارد. وذهبت عينات تزن بين جرامين وستة جرامات إلى مختبر Beta Analytic في ميامي للمعالجة المسبقة حمض-قلوي-حمض ولتحليل الكربون المشع القياسي بمطيافية الكتلة بالمسرّع (AMS)، بمعايرة على OxCal 4.4.2 وIntCal20. وأعادت العينات الثلاث التي قُدِّر أنها جاءت من قرب لبٍّ مركزي 370 ± 30 سنة قبل الحاضر للشجرة T8، و340 ± 30 للشجرة T20، و270 ± 30 للشجرة T18، وهي تقع ضمن نطاق معايرة بانحرافين معياريين من 1450 إلى 1669 م. ويضع مؤلفو الدراسة البستان في أواسط العصور الوسطى إلى أواخرها، أي القرون من الخامس عشر إلى السابع عشر أو قبل ذلك بقليل، ويصرّحون بأن تقديراتهم حدود دنيا للعمر (termini ante quem)، إذ لا يمكن استبعاد الخيوط الفطرية ولا احتمال تعدد اللباب استبعاداً تاماً.
وخاتمة الدراسة نفسها في ما يُزيحه هذا التاريخ. فهي تسجّل أن افتراض كون الأشجار بقايا معاصرة للمشهد الروماني افتراض شائع، وتعرض الأدلة التي قام عليها: سان باول ميلكي، المنقَّبة في عقد 1960، بمعصرتين وعدة كسّارات، وتال-بدني، وكلاهما على المنحدرات السفلى لحوض بورماراد ويُحسبان مشهداً موجهاً إلى إنتاج زيت الزيتون للتصدير لا للحاجة المحلية؛ ثم عيّنة رواسب بورماراد الجوفية التي يُقرأ فيها ارتفاع لقاح الزيتون (Olea) نحو 1800 سنة معايرة قبل الحاضر على أنه زيادة إنتاج الزيتون في الفترة الرومانية. ويكتب المؤلفون أن التاريخ الواقع بين أواسط العصور الوسطى وأواخرها يمنع المقارنة بسجلات اللقاح تلك. ويضيفون أن الأشجار، لكونها مقصوصة الرؤوس عاليةً لا مجدَّدة من القاعدة، قد تدل على استخدام الأرض ذاته رجوعاً إلى الفترة الرومانية وما قبلها، فتكون الأشجار الحية طوراً حديثاً نسبياً في سلسلة متصلة من إعادة الغرس والإدارة. ولم تلحق الروايات الرسمية والصحفية بهذا التصويب: فإعلانا Ambjent Malta وHeritage Malta في 7 يناير 2021 يصفان البستان بأنه من العصر الروماني بأشجار 'يبلغ عمرها 1,800 سنة'، بينما تسميها تغطيات أخرى للاتفاق نفسه أكثر من 600 سنة. وما زال الرقمان يتداولان جنباً إلى جنب مع نطاق الكربون المشع.
والحماية متعددة الطبقات وقديمة. تستشهد الدراسة بالتشريع الفرعي 445.02، أمر قائمة الأشجار التاريخية ذات الأهمية الأثرية، الصادر بالإشعار الحكومي 269 لسنة 1933، بوصفه القانون الذي يحمي البستان؛ وبوابة التشريعات المالطية تحمل ذلك الأمر تحت مرجع ELI نفسه. والموقع منطقة حماية أشجار مقررة، ومنطقة ذات أهمية إيكولوجية، وموقع ذو أهمية علمية، وهي التصنيفات الثلاثة التي استشهدت بها الهيئتان سنة 2021، وتشمله لوائح حماية الأشجار والغابات التي تشير إليها بياناتهما لسنة 2021 بصيغتها لسنة 2011، والقائمة اليوم بوصفها لوائح حماية الأشجار والغابات لسنة 2018، الإشعار القانوني 258 لسنة 2018، التي تحمي نحو تسعين نوعاً من الأشجار وتخوّل هيئة البيئة والموارد صلاحيات الإنفاذ والتخفيف.
وفي 7 يناير 2021 وقّعت Ambjent Malta وHeritage Malta مذكرة تفاهم بشأن البستان، أعلنها آرون فاروجيا وزيراً للبيئة وتغير المناخ والتخطيط وخوسيه هيريرا وزيراً للتراث الوطني والفنون والحكم المحلي. وتدابيرها: تقليم عرضي للأغصان الميتة وتقليم ترميمي على يد بستانيين مؤهلين من قسم التحريج في Ambjent Malta، بتصريح من هيئة البيئة والموارد؛ وفحص بكتيريا Xylella fastidiosa، غير الموجودة في مالطا والتي جاء فحص كل شجرة في البستان لها سلبياً؛ وفحوص وراثية وتحليل للبوليفينولات مع جامعة مالطا؛ وإكثار زيتون البدني بالترقيد الهوائي، بتنمية شتلات مجذّرة على أغصان النبتة الأم مباشرة؛ وكاميرات مراقبة؛ ووقاية من الحرائق؛ وترميم جدران الحجارة المتداعية. ووُقّع في وقت سابق من 2021 اتفاق منفصل يضم Heritage Malta وجامعة مالطا ومديرية الإشراف على التراث الثقافي يغطي صون التراث الثقافي للموقع. وقد يسّرت الوصولَ لأخذ عينات 2016 الشريكةُ في ملكية الموقع، السيدة جوزفين أوستاد. والبستان موقع تراثي لا مزرعة عاملة، ولم يُعثَر على سجل لزيتٍ عُصِر من هذه الأشجار.
من السجل العام: doi.org · maltawildplants.com · newsbook.com.mt · independent.com.mt · legislation.mt · ecolex.org
صورة شجرة
زيتونة الشراف
الهوارية، الوطن القبلي، ولاية نابل، تونس · اعترف بها معهد الزيتون التونسي أقدمَ زيتونة في أفريقيا؛ والعمر منسوب إلى العهد الفينيقي
تنمو الشجرة في الشراف، ببلدية الهوارية عند الطرف الشمالي لشبه جزيرة الوطن القبلي، في ولاية نابل. الأبعاد المنشورة: ارتفاع 10 أمتار، وأغصان تمتد 12 متراً، ومظلة تغطي 220 متراً مربعاً، وجذور تنزل 21 متراً في العمق. تأتي الأرقام من الخبر الموزَّع في صيغتيه، صيغة هيئة الأرقام القياسية وصيغة الأخبار، ولا جهةَ قياس مسماة لها.
الاعتراف المقيَّد في السجل هو الادعاء بأن معهد الزيتون التونسي (Institut de l'Olivier) اعترف بشجرة الشراف أقدمَ زيتونة في أفريقيا. تَرِد الرواية في خبر جرى عبر الأنباء الرسمية التونسية ووكالة الأنباء السعودية، وحملته Gulf Herald وRiyadh Daily. أما نشر المعهد نفسه للاعتراف فلم يُعثَر عليه.
يُعطى العمر بأكثر من 2,500 سنة، تنسبه الروايات نفسها إلى العهد الفينيقي، الحقبة التي غرس فيها الفينيقيون ثم القرطاجيون الزيتون في أنحاء تونس. ورواية تونسية مستقلة عن زيت الزيتون تعطي العمر نفسه وتؤرّخ الغرس بالحقبة البونية. والرقم نسبةٌ لا قياس مؤرَّخ؛ فلم يُنشَر للشجرة تأريخ كربوني ولا عدّ حلقات في أي مصدر فُتِح.
زيت الشجرة يحمل نكهة مميزة تشبه اللوز، وهي نقطة تتفق عليها روايات البوابات والأخبار، واصفةً إياه بأنه منتج محلي عزيز.
الإنتاج تراجع. يذكر الخبر الموزَّع أن الشجرة أعطت قبل خمس عشرة سنة نحو 600 كيلوغرام من الزيت، وأنها أعطت العام الماضي 250، وأنها في بعض السنين لا تحمل زيتوناً البتة، ويُعزى التراجع إلى الجفاف وتغيّر المناخ. وهذه الأرقام من خبر وكالة واحد.
حامل ادعاء الأقدم في أفريقيا قبلها كان زيتونة العكاريت في دويرات جنوباً، المقدَّرة بنحو 900 سنة في الروايات نفسها؛ وقد أزاحتها شجرة الشراف في سرد البوابات. ولم يُعثَر لشجرة الشراف على صكّ حماية — لا قرار وزاري ولا إحالة إلى الجريدة الرسمية ولا رقم تسجيل — وجهود الصون التي تصفها الروايات تبقى محلية وطوعية.
من السجل العام: thegulfherald.com · alriyadhdaily.com · olyfo.com
صورة شجرة
بساتين الزيتون القديمة في جورجيا (جبل أورتا، هيتّا، تسابشي)
منطقة زوغديدي، جورجيا · أعمار من نحو 200-250 سنة تُنسَب عبر أدبيات من الحقبة السوفييتية، منقولةً نقلاً غير مباشر؛ ولا صكّ حماية
ليس لجورجيا زيتونة معمّرة أيقونية بالمعنى الذي لأشجار المتوسط المسماة. سجلّها سجلُّ بساتين قديمة لا نموذجٍ معلَمي واحد، والأرقام المعلقة بها شحيحة ومنقولة عن غير أصلها. وقد أشارت البيانات الأولية لهذه الصورة إلى جبل أورتا وقريتَي هيتّا وتسابشي في منطقة زوغديدي.
الأعمار المقيَّدة لتلك الأشجار 200 إلى 250 سنة، وهي تصل إلى هذه الصورة من قناة واحدة. فموقع الأخبار الإسباني Olive Press، في تغطيته عام 2019 لإحياء الزيتون الجورجي، يذكر أن أشجار الزيتون على جبل أورتا مسجلة بما يصل إلى 250 سنة وأن أشجار هيتّا وتسابشي مقدَّرة بـ200 إلى 250 سنة، مستشهداً بأدبيات علمية سوفييتية "من الأربعينيات إلى منتصف الثمانينيات". لا مصدر سوفييتي مسمى، ولا فُتِح أيٌّ منها.
مصدر أكاديمي جورجي يثبت الحضور التاريخي دون الأعمار. تكتب نينو أورجونيكيدزه ونينو ليبارتيلياني من جامعة غوري الحكومية للتعليم، في بحث عن الاستثمار في إنتاج الزيتون الجورجي، أن أشجار الزيتون منتشرة، مع نبات الغار، على جبل أورتا، وأن زراعة الزيتون أرساها في جورجيا رهبان آثوس الجديدة في 1879، بمزرعة كبيرة حُوِّلت لاحقاً مزرعةً سوفييتية. وتسجّلان أن الزيتون كان وفيراً في تبليسي أواخر القرن التاسع عشر وأوائل العشرين، حين كان يُجنى 60 إلى 78 طناً من الثمر في السنة، وأن إنتاج الزيتون أُحيل بعد 1927 بقرار الدولة المركزية إلى أذربيجان وتركمانستان. أما الأصناف الجورجية القديمة، ومنها صنف الزيت "Tbilisuri"، فلا تبقى، كما تكتبان، إلا أشجاراً متفرقة.
والحال الحديثة تؤكد ذلك. تلاحظ الكاتبتان نفساهما أن الأصناف القديمة لم يعد لمعظمها وجود أو أنها لا تبقى إلا أشجاراً مفردة، وأن الغراس الجديدة تُنشأ في الأغلب بشتلات مستوردة من تركيا. ويصف تقرير Olive Press لعام 2019 غرس 20,000 شتلة زيتون في شرق جورجيا عام 2010 ضمن الإحياء، وينقل عن الطاهية الجورجية تيكونا غاتشيتشيلادزه أن الزيتون كان في ما مضى ينمو في جورجيا نمواً طبيعياً.
الغائب من السجل هو ما تحمله هذه الصور عادة. فلا شجرة بعينها في أورتا أو هيتّا أو تسابشي مسماة في أي مصدر فُتِح. ولم يُعثَر على قياسات لأي زيتونة جورجية، ولا صكّ حماية، ولا قيد سجلّ، ولا مختبر أو مسح مسمى وراء أرقام العمر. فعمر الـ200 إلى 250 سنة قائم نسبةً منقولة عن غير أصلها إلى أدبيات لم تُفحَص.
من السجل العام: theolivepress.es · dpublication.com
صورة شجرة
جيرونتوإليا في أديسارو (ثروبا ناكسو)
أديسارو، داماريوناس، ناكسوس، اليونان · قطر الجذع 10.8 أمتار والمحيط 29 متراً؛ وجينومها الكامل مقروء باسم 'Throuba Naxou'
تقف الشجرة في فريسي ت' أديسارو قرب داماريوناس في ناكسوس، أسفل قلعة أباليروس البيزنطية، إلى جوار النبع الذي يمنح المكان اسمه، بين أشجار دلب عالية وقرب كنيسة صغيرة للقديس إيسيذوروس تضعها روايات ناكسوس عند نحو خمسمئة سنة. وقد فُقد الجذع الرئيسي مع الزمن وانقسم إلى أفرع كثيرة. والرقمان المنشوران لها قطر جذع يبلغ 10.8 أمتار ومحيط يبلغ 29 متراً، وهي سعة تكفي ليقف الزوار داخل الجذع للتصوير. ولا تُسمّى أي جهة قياس لأي من الرقمين. ويُعطى الصنف محلياً باسم ثرومبوليا بحر إيجه.
وادعاء العمر وتقدير العمر في الأدبيات شيئان مختلفان. فالمهندس الزراعي والباحث يورغوس كوستيلينوس، وهو من قدّم الشجرة، يعمل من افتراض نمو قطري قدره ميليمتر واحد في السنة، ويقدّر على هذا الأساس 5,000 إلى 6,000 سنة، عارضاً إياها شجرةً سابقة للحضارة المينوية وربما أقدم زيتونة في العالم. وهذه الطريقة طريقته هو، ولم يُنشر أي تأريخ مختبري للشجرة. أما الدراستان المحكّمتان اللتان تسميان الشجرة فتحملان رقماً أدنى وتحملانه تقديراً لا نتيجة. فتورفاس وزملاؤه، في Frontiers in Genetics بتاريخ 4 ديسمبر 2023، يصفون 'شجرة الزيتون النُصُبية ثروبا ناكسو التي يتجاوز عمرها 3,000 سنة' و'شجرة نُصُبية من جزيرة ناكسوس بعمر مقدَّر يتجاوز 3,000 سنة'. وتكرر صحافة ناكسوس 5,000 إلى 6,000، ويحمل صف الفهرس ادعاءً يتجاوز 5,000. وليس أي من هذه قياساً مؤرَّخاً.
ما تثبته الأعمال المحكَّمة وراثيٌّ. فقد حدّد تورفاس وغانوبولوس وكوبوريس وكوستيلينوس ومانثوس وبازاكوس وستورناراس وموللاسيوتيس وأرافانوبولوس، العاملون بين جامعة أرسطو في سالونيك والمنظمة الزراعية الهيلينية ELGO-DIMITRA ومعهد ماكس بلانك لأبحاث تربية النبات، النمطَ الوراثي للشجرة بعشر واسمات SSR. وثبت أن 'Throuba Naxou' تتشارك نمطاً وراثياً متعدد المواقع مختصراً مطابقاً مع المستنسخ المتاح تجارياً 'Throuba' والعينة المرجعية 'Throubolia'، متجمعةً مع عينة يُفترض أنها برية من وسط اليونان وعينتين مزروعتين من إيكاريا. ويكتب المؤلفون أن تطابق البصمة الوراثية بين 'Throuba Naxou' وصنف 'Throubolia'، مع ما كُشف من حدث تبادل جيني من البري إلى مجمع الجينات المزروع، مؤشران يدعمان الفرضية القائلة بدور المنطقة اليونانية بؤرةً لتطور زراعة الزيتون. وأُدرجت الشجرة نفسها في مسح جينومي كامل لـ89 نمطاً وراثياً من الزيتون من أنحاء حوض المتوسط نشره بازاكوس وزملاؤه في The Plant Journal سنة 2023، فُحصت فيه لتوصيف الأصل الممكن لتدجين الزيتون ومساراته.
لا يحميها أي تصنيف. ففي 14 مايو 2018 أقامت بلدية ناكسوس وسيكلاديس الصغرى فعالية في مسرح ياكوفوس كامبانيليس البلدي قدّم فيها كوستيلينوس الشجرة، بعدما فحص غصناً منها وخلص إلى أن الشجرة كلها مزروعة لا برية، وقرأ ذلك دليلاً على معرفة قديمة بالتطعيم. واستشهد بنوى زيتون من المنطقة مؤرَّخة عند 1500 قبل الميلاد ومطابقة للُقى من كريت قبل المينوية، وهي مطابقة منقولة عنه من دون مرجع تنقيب منشور. وطلب منه رئيس البلدية مانوليس مارغاريتيس فصلاً لمجلد بلدي عن معالم الجزيرة وعُقَلاً تُغرس في نقاط ظاهرة من الجزيرة، وأعلنت البلدية نيتها العمل مع الجهات المختصة على التوثيق والترويج، وتقييم حالة الشجرة، واتخاذ تدابير الصون اللازمة لإبطاء تدهورها. ولم يظهر منذ ذلك الحين أي تصنيف أو قرار أو قيد في سجل. ولا يُسمّى لها مالك، ولم يُعثَر على سجل لزيتٍ عُصِر من الشجرة.
من السجل العام: pmc.ncbi.nlm.nih.gov · frontiersin.org · naxostimes.gr
صورة شجرة
Mastrinka (زيتونة كاشتل شتافيليتش القديمة)
كاشتل شتافيليتش، كاشتيلا، سبليت-دالماسيا، كرواتيا · معلم طبيعي نباتي بقرار مجلس بلدية كاشتيلا 1990؛ ومدرجة في المخطط العمراني لمدينة كاشتيلا
تقف الشجرة في فناء روضة "Maslina" في كاشتل شتافيليتش، إحدى البلدات الساحلية السبع التي تتألف منها مدينة كاشتيلا في مقاطعة سبليت-دالماسيا، على الشاطئ بين سبليت وتروغير. تُدعى محلياً Mastrinka، "أقدم بنات كاشتيلا". ويصفها مجلس السياحة في سبليت-دالماسيا وبوابة مدينة كاشتيلا كلاهما بأنها معلم طبيعة استثنائي. محيط جذعها ستة أمتار، وقطر تاجها اثنان وعشرون متراً، وارتفاعها يُعطى بعشرة أمتار؛ ولا جهةَ قياس مسماة لأي من هذه الأرقام.
الجهاز الجذري هو الخصلة التي تُفردها المصادر. فليس للشجرة جذر وتدي رئيسي واحد؛ بل نما جهاز جذري على مساحة تناهز مئة متر، وهي هيئة تصفها بالعبارات نفسها بوابةُ كاشتيلا ومجلسُ السياحة. والصنف صنف زيت، uljarica، صغير الورق صغير الثمر. وتقول الروايات نفسها إنه لم تبقَ اليوم شجرة من هذا الصنف في المنطقة الأوسع، وتفترض أن البذرة جُلبت من جنوب إيطاليا أو من اليونان في العصور القديمة. وتضع بوابة كاشتيلا أرض الغرس في إطارها الروماني: الأرض بين سالونا وتراغوريوم فُلحت في القرن الأول الميلادي، وقُسمت بين الجنود المتقاعدين في عهد الإمبراطور كلاوديوس، والمقال يرجّح أن قدامى الجند الرومان ربما حملوا بذر الزيتون إلى مستوطنة سيكولي قرب ريسنيك الحالية.
العمر تحمله كل الروايات ولا تسنده أيٌّ منها إلى قائل. فمجلس السياحة وبوابة كاشتيلا وSkrivena Dalmacija تقول جميعاً إن عمر الشجرة يفوق 1,500 سنة، ومقال بوابة كاشتيلا من 2004 يكرر "أكثر من 1500 سنة". لا مصدر يسمّي من وضع التقدير ولا بأي منهج، ولا مؤسسة تعامل الرقم معاملة الثابت. وقد ثبّت البريد الكرواتي الرقم المدوَّر في سجل الطوابع في 20 أبريل 2001 بإصدار طابع تذكاري، رقم العلامة 391، باسم "15 قرناً من الزيتون في كاشتل شتافيليتش".
الحماية مقيَّدة مرتين، مرةً واقعةً ومرةً في ملف التخطيط. تسجّل بوابة كاشتيلا أن الشجرة أُعلنت معلمَ طبيعة، spomenik prirode، بقرار من مجلس بلدية كاشتيلا في 1990. ويُدرج المخطط العمراني لمدينة كاشتيلا، prostorni plan uređenja Grada Kaštela في تعديلاته الثالثة، "Stara maslina u dječjem vrtiću u Kaštel Štafiliću"، أي الزيتونة القديمة في روضة الأطفال، بين المعالم الطبيعية النباتية للمدينة، بموجب قانون حماية الطبيعة NN 80/13، مع إعطاء Bioportal الوطني مصدراً للخريطة. أما رقم قرار 1990 ونصه في الجريدة الرسمية فلم يُعثَر عليهما.
عولجت الشجرة معالجة المريض. تصف بوابة كاشتيلا الجذع بأنه متضرر، قلبه ميت، وفيه تجويف، والنسغ يجري في طبقة اللحاء الخارجية التي تقي الدعامة الداخلية أيضاً، والتاج الأعلى واهن معتلّ. وأُعدّ مشروع تأهيل وإنعاش، ونُفّذ العلاج بالتعاون مع معهد المزروعات الأدرياتيكية، Institut za jadranske kulture. ويسجّل المقال نفسه الشجرة في فناء الروضة في ملكية عائلة بيريشيتش.
عرضُ الشجرة على الجمهور يمر عبر Skrivena Dalmacija، أي دالماسيا الخفية، التي تشغّل دروباً تعليمية ومدارس في الطبيعة تحت اسم "الزيتونة القديمة"، وتُدار من مركز زوار في sv. Nikole Tavelića 1 في دوغوبوليه. وتحمل صفحتها عن الشجرة قسماً باسم "البنية التفسيرية للزيتونة القديمة"، ويظهر مشروع الاتحاد الأوروبي "Hidden Habitats" في قوائم المنظمة. أما الورشة المبنية حول الشجرة، "الزيتونة، صاحبة الجلالة"، فتعلّم الأطفال الأساطير المعلقة بـMastrinka وصناعة الصابون.
لا منتج تجاري معبأ من الشجرة مقيَّد في السجل. تصف رواية Skrivena Dalmacija الشجرة بأنها تُهدي القائمين عليها "زيتاً ذهبياً صافياً" جزاء عنايتهم، وهو ترتيب غير رسمي. والجذع منشق مجوّف في بعضه، وتتفق المصادر على أن أجزاء الشجرة كلها ما تزال حية.
من السجل العام: dalmatia.hr · web.archive.org · skrivenadalmacija.hr · kastela.hr
صورة شجرة
زيتونة كالاماتا الأم (مانا إليا)
كالاماتا، ميسينيا، اليونان · نُصُب طبيعي مصون، بقرار وزارة الزراعة 200995/7950/1979، منشور في الجريدة الرسمية 121/τ.Δ/1980
تقف الشجرة داخل مدينة كالاماتا، في 85 شارع لاكونيكيس، مالئةً فناء ما كان مركز التعليم الزراعي (KEGE) وصار اليوم معهد الزيتون والمحاصيل شبه الاستوائية والكرمة التابع لـELGO-DIMITRA، عند N 37.039298 وE 22.120737 وعلى نحو 14 متراً فوق سطح البحر. ولجذعها محيط قدره 8.97 أمتار وقطر يقارب 3 أمتار. وعند 2.5 متر ينقسم الجذع إلى ستة أذرع غليظة لم يعد سادسها موجوداً بعدما سقط في طقس رديء سنة 1997، وتبلغ أطراف الأغصان 12 متراً فوق الأرض. وهي شجرة ممثِّلة لصنف 'إيتونيخوليا كالامون' الذي يُعَدّ النبتة الأم لصنف 'كالامون'، بأوراق كبيرة وثمرة بيضوية مستطيلة كبيرة تذكّر باللوزة أو بحبة العنب، وهي 'الإيتونيخي' أو مخلب النسر الذي أخذ الصنف منه اسمه.
ولم يُنقَّح العمر صعوداً إلا مرة واحدة في السجل. كان تقدير العمل الجاري 800 سنة. ثم أعطت بحوث الدكتور باناغيوتيس بازيغوس، الحرجيّ والمدير العام لإقليم البيلوبونيز، بناءً على عينتين لُبّيتين أخذهما في معاينة أجراها في 23 أغسطس 2001، عمراً تقريبياً قدره 1,733 سنة، بما يضع الغرس نحو القرن الرابع الميلادي. وكتب بازيغوس أيضاً أن الشجرة، في غياب أفعال عنيفة أو عوائق لنموها، يمكن أن تعيش قروناً كثيرة أخرى وأن تبقى نظرياً خالدة. وتستخدم إعلانات البلدية وELGO-DIMITRA اليوم الرقم المقرَّب 1,700 سنة. ويحمل تقرير لهيئة البث العامة رقماً مختلفاً آخر، 1,500 سنة، منسوباً إلى الجيولوجي وعالم التقنية الحيوية باناغيوتيس كاتساريس. ولوحة بيانات Messinia Live الخاصة بالشجرة تعطي المدى من نحو 850 إلى 2,000 سنة. وكل واحد من هذه إسناد؛ ولا يوجد رقم متفق عليه.
والحماية أرسخ جزء في السجل. فقد أُعلنت الشجرة نُصُباً طبيعياً مصوناً سنة 1980 بقرار وزارة الزراعة رقم 200995/7950/1979، المنشور بالمرسوم 121/τ.Δ/1980. وتؤرّخ رواية للفعل نفسه عدد الجريدة الرسمية في 21 فبراير 1980، وتصف الشجرة بأنها صُنّفت شجرةً مئوية وممثلاً لصنف زيتون كالاماتا معاً. ولم يُفتَح هنا نص الجريدة الرسمية الأصلي.
والحكاية الملحقة بها تأتي عبر تقرير هيئة البث نفسه، عن كاتساريس: أن إبراهيم باشا حين اجتاح البيلوبونيز سنة 1826 أحرق الزروع واقتلع أشجار الفاكهة والزيتون، وأن هذه الشجرة وحدها خرجت سليمة، وأن الأهالي بعد التحرير أخذوا منها عُقَلاً لإعادة الغرس، فتأسس الصنف. ويضيف التقرير أن العُقَل ما زالت تُرسَل منها إلى كل قارة.
وتفتح بلدية كالاماتا وELGO-DIMITRA اليوم الشجرة وحقل العرض 'مانا إليا' المحيط بها معاً. ويضم الحقل مجموعة من 20 صنفاً من أهم أصناف الزيتون اليونانية وأندرها، إذ إن معهد الزيتون والمحاصيل شبه الاستوائية والكرمة هو الأمين الوطني لأصناف الأشجار المهمة في اليونان. وقد أُنجز عمل تقديم الشجرة بتمويل مؤسسة الكابتن فاسيليس وكارمن كونستانتاكوبولو وبدعم البلدية. وأُقيم يوم مفتوح لليوم العالمي للزيتون في 26 نوفمبر، بجلسات تذوق يديرها فريق المعهد، وفُتح الموقع للزوار صباحات أيام الأسبوع من 2 يوليو إلى 31 أغسطس 2026. ولم يُعثَر على سجل لزيتٍ عُصِر من الشجرة نفسها.
من السجل العام: ertnews.gr · messinialive.gr · olivenews.gr · pna.gr · tharrosnews.gr
صورة شجرة
زيتونة الكانينيوت القديمة في كانينا
كانينا (Kanine)، قرب فلوره، ألبانيا · لم يُعثَر على صكّ حماية؛ وعمر الفهرس البالغ نحو 1,200 سنة لا يمكن تتبعه إلى مصدر مفتوح
كانينا، وتُكتب أيضاً Kanine، قرية على تلّ يعلو خليج فلوره في جنوب غربي ألبانيا. واسمها معلّق بصنف الزيتون المزروع حولها. فالصنف كالينيوت، ويُكتب أيضاً كانينيوت، تصفه دراسة من 2025 في Italian Journal of Food Science بأنه أهم صنف أصيل في ألبانيا وبأنه يُعتقد أن منشأه قرية كانينا في منطقة فلورا، وهو زعم تسنده الدراسة إلى Ismaili (2017). وزيتونة الكانينيوت القديمة التي يسميها الفهرس في كانينا من هذا الصنف نفسه وهذه المنطقة نفسها.
يهيمن الصنف على مساحة الزيتون في البلاد. فورقة دودونا وإسماعيلي وتشيماتو وإيمري وفوربسي "Administration of biodiversity of the autochthonous olive trees in Albania"، المنشورة في Research Journal of Agricultural Science 42 (2) عام 2010، تسجّل أن الصنف الأوسع انتشاراً، كالينيوت، يغطي 45 في المئة من مساحة الزيتون الإجمالية. وتُدرج الورقة نفسها "أشجار الزيتون العتيقة في منطقة فلورا (Kanine, Bestrove, Narte, Panaja, Trevllazer, Dhermi, Himare, Palase, Qeparo, Borsh)" بين المراكز الرئيسية لتنوع الزيتون في ألبانيا، إلى جانب قائمة منطقة تيرانا، وتذكر أن تحليل RAPD لـ22 صنفاً ألبانياً يدعم الأصل الأصيل لأشجار زيتون البلاد.
وتوصّف دراسة Italian Journal of Food Science لعام 2025 زيتَي زيتون بكرَين ممتازَين أحاديَّي الصنف من كالينيوت وتؤكد أن الصنف هو الأشيع في البلاد. امتثلت العينتان كلتاهما لمعايير الجودة الأوروبية في الحموضة الحرة وقيمة البيروكسيد ومعامِلات الامتصاص، وتخلص الدراسة إلى أن للزيت الأحادي الصنف إمكاناتٍ لمؤشر جغرافي محمي.
عمر الفهرس البالغ نحو 1,200 سنة لشجرة كانينا، المنسوب إلى تحليلات شكلية وجزيئية في ورقة مؤتمر، تعذّر تتبعه إلى مصدر مفتوح. فالمستودعات التي حملت الدراسة المورفومترية الأصل كانت خارج الخدمة عند الفحص: صفحة المركز الإيراني للاستشهاد العلمي الخاصة بورقة "Determining the Age of Olive Trees through Morphometric Methods" وموقع تنزيل IJAIR كلاهما لم يستجب. المقيَّد في السجل هو وجود المنهج. فالدراسة، لخيري إسماعيلي من الجامعة الزراعية في تيرانا وزعيم فيشاي، نمذجت نمو الجذع والعنق لصنفَي الكانينيوت وUlli i Bardhë في 2014؛ ودراسة لاحقة في المجلة التركية Arkeoloji Bilimleri Dergisi تستشهد بخلاصتها أن النمو المحيطي يزيد مع العمر بينما يتناقص التثخّن السنوي، وباستعمالها العنقَ عضوَ التجدد الرئيسي في الشجرة.
قِدم زراعة الزيتون حول كانينا يقوم على سجل من نوع آخر. فورقة سويلا جوهيري "Olive and Olive Oil in Albania, From Antiquity Until the Middle Ages"، المقدَّمة في ICRAE2014، تذكر أن المصادر للفترات الأبكر في ألبانيا مفقودة، وأن معطيات العصور القديمة، الآتية أساساً من المدن الأثرية، تعود في معظمها إلى نوى الزيتون وإلى أوعية خزن الزيت ونقله. وتضع الورقة نفسها الإنتاج المنقَّب عنه في زمن لاحق: فمعاصر زيت مسجلة في المجمّع الأسقفي في بيليس، وكنيسة القديس ميخائيل في كوستار، ودير كامينوس في دلفينه، والكنيسة رقم 7 في كامينيتسه، وكنيسة القديسة مريم في سينيه، ودير أردينيتسا، وأفضل الأمثلة الوسيطة من قرية كامينيتسه حيث تُحفَظ خمس معاصر لزيت الزيتون، واحدة منها تابعة للكنيسة رقم 7. أما الزعم بأن شواهد المعاصر أو الأوعية تؤرّخ معالجة الزيتون الألبانية إلى القرن السادس قبل الميلاد فلا يسنده هذا المصدر.
ما من مصدر مفتوح يصف زيتونة الكانينيوت القديمة بعينها في كانينا، ولا قياساتها ولا حالها ولا أي صكّ حماية. فتقوم هذه الصورة إذن على سجل الصنف وعلى الحضور الموثَّق للزيتون العتيق في المنطقة، والشجرة نفسها لا يحملها إلا الفهرس.
من السجل العام: rjas.ro · konferenca.unishk.edu.al · itjfs.com · arkeolojibilimleridergisi.org
صورة شجرة
زيتونة بريوني القديمة (Brijunka)
فيليكي بريون، متنزه بريوني الوطني، إستريا، كرواتيا · نسبة كربون-14 بنحو 1,600 سنة من معهد Ruđer Bošković (ستينيات القرن العشرين)، لم يُوفَّق بينها وبين عينات كربون مشع حديثة
تقف الشجرة في فيليكي بريون، أكبر جزر أرخبيل بريوني قبالة الساحل الإستري، داخل المتنزه الوطني الذي يحمل اسم الجزر. تسجّلها صفحات النبات في المتنزه Olea europaea وتصفها بأنها من أقدم أشجار الزيتون في المتوسط. ويُعطى مسقط تاجها بـ22 في 8 أمتار وارتفاعها بـ6 أمتار.
ينسب المتنزه العمر إلى مؤسسة مسماة ومنهج مسمى. فبحثٌ أجراه معهد Ruđer Bošković في زغرب في الستينيات على عينات من هذه الشجرة، بتطبيق نظير الكربون-14 المشع على عينة خشب أُخذت من الجذع، أظهر أن عمر الشجرة نحو 1,600 سنة. ودراسة الستينيات نفسها لم تُفتَح هنا؛ فالرواية رواية المتنزه.
المعهد نفسه يحمل اليوم مجموعة أرقام مختلفة للشجرة نفسها. ففي عرض قدّمته إينِس كرايتسار برونيتش في ISRP-14 بقرطبة عام 2018، تُدرَج خمس عينات من زيتونة بريوني بأعمار كربون مشع اصطلاحية 150±20 و130±20 و110±20 و105±20 BP، تُعايَر إلى مددٍ ضمن 1675-1942 ميلادية، وعينة حديثة واحدة عند 126.3±0.3 pMC مؤرَّخة 1980-1981. ويلاحظ العرض أن أشجار الزيتون لا تكوّن حلقات سنوية واضحة، وأن أوسط الخشب كثيراً ما يكون متعفناً، وأن التأريخ المباشر للشجرة بعدّ الحلقات أو بالكربون المشع على اللب لا سبيل إليه؛ ويضيف أن الخشب الداخلي في أشجار الزيتون الحية لم يؤرَّخ عموماً بأقدم من 200-300 سنة. ورقم المتنزه، 1,600 سنة، وهذه النتائج لم يُوفَّق بينهما في أي موضع.
الضرر المقيَّد للشجرة عاصفة. فخلال عاصفة في السبعينيات انشقت الزيتونة، وحُفظت الجروح بالخرسانة، وكانت يومها طريقة شائعة في رعاية الأشجار. وما تزال الشجرة تثمر: فعلى مدى السنوات الثلاث التي سجّلها المتنزه قُطف الزيتون في كل أكتوبر بمعدل 30 كيلوغراماً في السنة، وأعطت تلك الكمية في المتوسط 4.1 كيلوغرامات من زيت الزيتون البكر الممتاز. وفُحصت مكوّنات الزيت الكيميائية في مختبر معهد الصحة العامة في بولا؛ وأظهر أفضل تحليل 0.11% أحماضاً دهنية غير مشبعة ورقم بيروكسيد قدره 1.95.
وعاملت دراسة من 2010 الشجرةَ فرداً مسمى. فقد نشر ميلكوفيتش وجوجيتش وبوتشي وبالدوني وماريوتي وكولتريرا "Molecular characterization of an ancient Olea europaea tree located on the Brijuni islands (Croatia) by SSR markers analysis" في Pomologia Croatica 16 (1-2)، الصفحات 3-12. يصف الملخص "شجرة زيتون عمرها 1600 سنة" ويورد قياسات للثمار والأوراق أُجريت على الشجرة، المسماة Brijunka، وعلى الصنف الإستري المعياري Buga (Buža).
في 2017 صارت الشجرة وبساتينها موضوع مشروع علامة تجارية. ابتكره متنزه بريوني الوطني، وكلية الزراعة في زغرب، ومعمل زيت الزيتون Palunko في فاجانا، وقطاع الطاقة وحماية البيئة في غرفة الاقتصاد الكرواتية. وكان هدفه، كما قال ممثلو المتنزه، تبيّن حال بساتين الزيتون وأعمارها في بريوني وفاجانا، ثم في النهاية إطلاق علامة لزيت زيتون بريوني. ذهبت مجموعة البحث الأولى إلى الجزر في 3 نوفمبر 2017: نحو ثلاثين مشاركاً، بينهم علماء وطلبة وصحفيون وجمهور، أخذوا عينات ثمر من الأشجار الخمس عشرة الأقدم، وأخذ مستشارون علميون من معهد Ruđer Bošković عيناتٍ من أقدم أشجار الزيتون في بريوني وفاجانا وفالبادون لتقرير أعمارها. وصوّرت شركة إنتاج، Nove boje medija، فيلماً وثائقياً عُرض في البرلمان الأوروبي في بروكسل مطلع 2018. ولم تتأكد أي حصيلة في صورة منتج للبيع.
من السجل العام: np-brijuni.hr · web.archive.org · fulir.irb.hr · hrcak.srce.hr · editorial.total-croatia-news.com
صورة شجرة
زيتونة أزورياس (كافوسي)
كافوسي، إيرابيترا، لاسيثي، كريت، اليونان · محيط الجذع 14.20 متراً عند 0.8 متر و22.10 متراً عند القاعدة؛ أعلنتها SEDIK نُصُبية
تقف الشجرة على نحو كيلومتر واحد جنوب قرية كافوسي، في موضع أزوريا على الطريق نحو مستوطنة أفغو، في الدائرة المحلية كافوسي ببلدية إيرابيترا، وعلى مقربة شديدة من الموقع الأثري الذي يحمل الاسم نفسه. ويعطي سجل جمعية بلديات زراعة الزيتون في كريت موقعها عند N 35° 06.908′ وE 25° 51.651′ على ارتفاع 252 متراً. وقياساتها مسجلة على ارتفاعين: فعلى 0.8 متر فوق الأرض للجذع قطر أقصى قدره 4.95 أمتار ومحيط قدره 14.20 متراً، وعند القاعدة قطر أقصى قدره 7.10 أمتار ومحيط قدره 22.10 متراً. وتقرّب صفحة البلدية القطر الأول إلى 4.9 أمتار. وتسجل الجمعية مسحاً كاملاً لخصائص الشجرة وحالتها أُجري سنة 2004. وهي من صنف ماستوييذيس، المسمى محلياً موراتوليا أو موراتوإيليا، مطعَّمة على أصل زيتون بري، وكانت سنة 2008 ملكاً لجورجيوس غراماتيكاكيس.
وادعاء العمر ادعاء البلدية، وهو محدد على نحو غير معتاد. فاستناداً إلى طريقة الحلقات السنوية، تذكر بلدية إيرابيترا أنه يُحسب أن الشجرة غُرست في الفترة من 1350 إلى 1100 قبل الميلاد. وتذهب البلدية أبعد في صفحتها هي، فتسمي الشجرة نُصُباً طبيعياً، وأقدم زيتونة في العالم، ولكونها مطعَّمة على أصل بري، أقدم مثال على التطعيم في العالم. ولم يُنشر عدُّ الحلقات ولا صاحبه ولا هامشه. وعدّ الحلقات في جذوع الزيتون المجوفة لا يُعامل في اليونان على أنه يحسم عمراً، ولا تحمل أي زيتونة يونانية عمراً متفقاً عليه علمياً. أما التاريخان 1350 إلى 500 قبل الميلاد اللذان يظهران إلى جانب الشجرة فيعودان إلى المستوطنات المجاورة، لا إليها.
والتصنيف فعل جمعية، لا فعل دولة. فقد أعلنت جمعية بلديات زراعة الزيتون في كريت (SEDIK) الشجرة نُصُبية لسببين مذكورين: الأبعاد الكبيرة لجذعها، وموقعها قرب المستوطنات القديمة فرونتاس وكاسترو وأزورياس، من أطوار المينوية المتأخرة IIIC إلى العصر العتيق، حيث عُثر على أوانٍ وأدوات عصر زيتون عديدة. ولم يظهر للشجرة أي قرار وزاري أو قرار إقليمي أو قيد في الجريدة الرسمية.
وحدث واحد يثبّتها في السجل العام. ففي 2004، وبناءً على اقتراح من سكان المنطقة ومن بلدية إيرابيترا، تقرر أن تُتوَّج أول فائزة بماراثون النساء في ألعاب أثينا الأولمبية 2004 بإكليل يُقطع من هذه الشجرة. وقُطع الإكليل في حفل خاص حضره ممثلون عن السلطات وعن الكنيسة وجمع من الأهالي. وتسجل صفحة سجل SEDIK الخاصة بالشجرة أنه مُوِّل تمويلاً مشتركاً من الدولة اليونانية بنسبة 25 في المئة ومن الاتحاد الأوروبي عبر الصندوق الأوروبي للتنمية الإقليمية (ERDF). ولم يُعثَر على سجل لزيتٍ عُصِر من الشجرة.
من السجل العام: ierapetra.gr · polelia.sedik.gr
صورة شجرة
زيتونة القديس أوغسطينوس (تاغاست)
سوق أهراس، الجزائر · مدرجة "olivier séculaire Saint Augustin" في المخطط التوجيهي لسوق أهراس (SDATW، الصيغة النهائية 02/2016)؛ والأسطورة مؤرَّخة بعصر أوغسطينوس، القرن الرابع الميلادي
تقف الشجرة على هضبة سيدي مسعود في سوق أهراس، شمال شرقي الجزائر، المدينة الحديثة التي تغطي بقايا تاغاست المدفونة، البلدة النوميدية التي وُلد فيها أوغسطينوس عام 354. والمخطط التوجيهي للمدينة نفسه، Schéma Directeur d'Aménagement الخاص بالولاية، الموضوع في صيغته النهائية في فبراير 2016، يُدرج "l'olivier séculaire Saint Augustin" بين مواقع الولاية التراثية، ويؤرّخها بالعهد الروماني، ويسجّل أنها تجذب الزوار الأجانب إلى المدينة.
التقليد المعلق بها أن أوغسطينوس كان يتأمل تحت الشجرة، وبعض الصيغ تقول إنه غرسها بنفسه. وخبر لوكالة الأنباء الكاثوليكية، موزَّع عبر عدة مواقع، يورد الأسطورة ويضع الشجرة في وسط المدينة. وهي أسطورة بالمعنى الدقيق: فلا مصدر معاصر أو مبكر يربط أوغسطينوس بزيتونة بعينها في تاغاست، ولا شيء في كتاباته يسمّي واحدة.
التقييم العلمي مقيَّد في السجل، وهو رافض بمودة. قال جيمس ج. أودونيل، الباحث في أوغسطينوس وأمين مكتبة جامعة ولاية أريزونا، لوكالة CNA إن الادعاء "مستبعد كلياً، لكنه فاتن". ولم يُعثَر على تقييم علمي آخر لصحة الشجرة أو عمرها.
تاغاست نفسها زالت. يلاحظ خبر CNA أن معظم آثار المدينة القديمة ضاع بقرون من الحرب وعوامل الزمن، وأن سوق أهراس الحديثة جاثمة فوق البلدة المدفونة. والأسقفية القديمة لا تبقى إلا اسمية، يحملها قاصد رسولي عامل. وهذه هي الخلفية التي تكسب الشجرة شأنها: فهي من الأشياء الملموسة القليلة في سوق أهراس التي يستطيع الزائر أن يصلها بأشهر أبناء المدينة.
وما يزال الحجاج والزوار يفدون. يقول خبر CNA نفسه إن الحجاج يزورون الموقع بانتظام لصلته بالأسقف، مع الإشارة إلى الشك التاريخي. ويسجّل المخطط التوجيهي الشجرة واحداً من أكثر المواقع ارتياداً في الولاية، إلى جانب الآثار في مداوروش وخميسة، وذا شأن للزوار الأجانب خاصة.
تُعامَل الشجرة معاملة النُّصُب. فرواية زيارة لتاغاست على مدونة Terrae Transmarinae تصف لوحات إلى جانب الشجرة تخلّد أوغسطينوس بأربع لغات — الأمازيغية والعربية والفرنسية والإنجليزية — ومصلّى بُني بجوارها. وتذكر الرواية نفسها ممارسة شعبية محلية معلقة بالشجرة: يُقال إن آباء مسلمين دفنوا حولها قلفات أبنائهم الرضع كي يشبّ الصبيان "في حكمة أوغسطينوس"، وهي تفصيلة يقرؤها الكاتب مقياساً لمكانة أوغسطينوس في المنطقة. ولم يُعثَر في أي مصدر فُتِح على سجل نباتي للشجرة — لا قياس ولا تأريخ ولا صنف.
رقم العمر المعلق بالشجرة أسطوري. فالـ1,700 سنة التي تظهر في العناوين هي المسافة منذ حياة أوغسطينوس نفسه؛ إنها تؤرّخ تقليداً، ولا قياس للشجرة يسندها. ولا تنتج الشجرة زيتاً في أي سجل معثور عليه، وتعريفها بأنها زيتونة أوغسطينوس قائم كله على التقليد المحلي.
من السجل العام: worldcatholicnews.com · terraetransmarinae.com · al24news.dz · souk-ahras.mta.gov.dz
صورة شجرة
Olivera de les Quatre Potes (Olivo de las cuatro patas)
كانيت لو رويج، كاستيون، إسبانيا · جرد Sénia رقم 2,296، الجذع 5.70 أمتار؛ جائزة AEMO لأفضل زيتونة نُصُبية في إسبانيا 2016
تقف الشجرة في ناحية راخوس بكانيت لو رويج، في بايش مايسترات. وتسجلها وثيقة قرار AEMO لسنة 2016 مجرودةً تحت الرقم 2,296 في Inventario de Olivos Milenarios del Territorio del Senia، بمحيط جذع قدره 5.70 أمتار، من صنف فارغا، على سهل تقطعه مجارٍ مائية كانت تمتد بمحاذاتها طريق Via Augusta الرومانية، و"escoltado por más de 200 olivos también monumentales" — تحرسها أكثر من 200 زيتونة نُصُبية أخرى — تؤلف معاً ناحية راخوس. وتحوز كانيت لو رويج أكبر عدد من الزيتونات الألفية بين بلديات منطقة فالنسيا: 1,131 مسجلةً حتى 2019، تُعرض على الزوار عبر ثلاث مناطق مشيَّرة ومسار مُعلَّم.
والعمر يُسلَّم مباشرة إلى أصحاب ادعائه بصيغة AEMO نفسها: "sus mentores le estiman una edad aproximada de 1.100 años" — يقدّر له رعاته عمراً تقريبياً قدره 1,100 سنة. ولم تُجرَ أي دراسة تأريخ لهذه الشجرة. وقد أرّخت جامعة مدريد البوليتكنيكية اثنتين من جاراتها في البلدية نفسها — الرقم 2,767 عند مدخل القرية إلى سنة 569، والرقم 2,814 إلى سنة 527 — لكن الرقم 2,296 ليس بينهما.
واجتمعت لجنة التحكيم في قرطبة في 29 أبريل 2016 ومنحت الدورة العاشرة من جائزة Premio AEMO al Mejor Olivo Monumental de España. وقد ثمّنت "la probada longevidad del ejemplar, certificada por su perímetro de tronco" — طول عمر الشجرة الثابت، الموثَّق بمحيط جذعها — إلى جانب هيئة شجرة تبدو، وهي تنهض على قوائمها الأربع، كأنها تخرج من الأرض ملتفّةً على نفسها. وقُدّم الترشيح بالاشتراك بين كسافي كابافونس، المالك، وماريا تيريسا أديل، مديرة Mancomunitat Taula del Sénia، وماريا أنخيليس باياريس، رئيسة بلدية كانيت لو رويج. وتسجل AEMO أن جائزة تلك السنة رعتها GEA-Westfalia Separator.
وتحمل وثيقة القرار نفسها قطعة الشجرة الوحيدة من التاريخ البشري، وتقيّدها شهادةً لا حقيقة. فبحسب رواية جدّ المالك الحالي، بعد الحرب الأهلية اختبأ داخل الجذع المجوف لهذه الزيتونة أحد المقاتلين الفارّين من الحرس المدني ممن نزلوا من "les moles de Xert"، فلم يُعثَر عليه، فاستطاع العودة إلى التلال مع رفاقه. ولا شيء آخر يؤيد الرواية.
الشجرة تصل من طريق SL-CV 58، المسجلة مع Federació d'Esports de Muntanya i Escalada de la Comunitat Valenciana باسم "Ruta de los Olivos Milenarios"، وهو مسار دائري بطول 5.90 كيلومتر في كانيت لو رويغ، مُشجع من قبل مجلس المدينة، معتمد في 15 ديسمبر 2012 وأخيرًا تم تقييمه في أكتوبر 2023؛ مسار يبلغ 800 متر يقود إلى الشجرة نفسها. موقعها القانوني أرق من أشجار الأرض الكبيرة. المادة 4 من قانون فالنسيان 4/2006 المؤرخ 19 مايو تحدد عتبة الحماية العامة بستة أمتار من محيط الجذع المقاس على مسافة 1.30 متراً من القاعدة، أو 350 عامًا؛ وفي حدود 5.70 متراً، يقل محيط الجذع عن الحد الأدنى، ولم يُحدد العمر على الإطلاق بالدراسة، ولم تُحدد أي إعلان صريح أو فهرسة لدخول الشجرة.
من السجل العام: aemo.es · oliveresmillenaries.com · senders.femecv.com · boe.es
صورة شجرة
Olivo de las parejas
لا خانا، كاستيون، إسبانيا · الشجرة رقم 106 في متحف Pou del Mas، الجذع فوق 6.60 أمتار؛ جائزة AEMO لأفضل زيتونة نُصُبية في إسبانيا 2014
الشجرة تقع داخل متحف الموزايك الطبيعي Pou del Mas، على مساحة Pou del Mas في la Jana، في Baix Maestrat، التي تركز على 21 زيتونًا ميليناريًا في أقل من هكتار. ينشر المتحف أنها الشجرة رقم 106، واحدة من تسعة نقاط مميزة مخطط لها للاستكشاف من 1 إلى 9، ويؤكد أنها الجائزة التي حصلت عليها AEMO. يتوافق طريق الوصول إلى مساحة Pou del Mas مع خطوط طريق رومان Via Augusta، ويتم توفير مسار بطول 300 متر للزوار الذين يعانون من صعوبات في الحركة. تمتلك la Jana 970 زيتونًا ميليناريًا عبر مساحة بلدية تبلغ 19.5 كيلومتر مربع.
ومنحتها وثيقة قرار AEMO المؤرخة 28 أبريل 2014 الدورةَ الثامنة من Premio al Mejor Olivo Monumental de España. وتسجل الشجرة من صنف فارغا، "pudiéndose datar su origen hace 1.500 años" — إذ يمكن تأريخ أصلها قبل 1,500 سنة — بجذع منشقّ اثنين من الوصلة نفسها سمّت لجنة التحكيم عروقه الملتوية الغليظة وبراعمه عملاً فنياً حياً في تطور متصل، وقاعدة بارزة تنهض من الأرض، ومحيط يتجاوز 6.60 أمتار، وحالة صون مثلى بمسطح ورقي سليم مثمر. وتضعها الوثيقة في متحف Pou del Mas "junto con otros 20 árboles que son también olivos milenarios" — مع عشرين شجرة أخرى هي أيضاً زيتونات ألفية. والرقم 1,500 سنة رقم اللجنة نفسها، معروضاً بلا مؤسسة تأريخ ولا طريقة، ولا تذكر الوثيقة الارتفاع الذي أُخذ عنده المحيط.
ولم تُنشر أي دراسة مختبرية للرقم 106، وسجل تأريخات Sénia يلمّح إلى السبب. فملخص وزارة الثقافة الإسبانية لمشروع Mancomunitat Taula del Sénia حول الزيتونات الألفية لإقليم Territori del Sénia يذكر أن جامعة مدريد البوليتكنيكية أرّخت، برعاية بنك Santander، اثنتين من زيتونات الإقليم: الرقم 1,878، la Farga del Arión في أويدكونا، غُرست سنة 314 م، والرقم 117، la Farga del Pou del Mas في لا خانا، غُرست سنة 833 م، في عهد الأمير عبد الرحمن الثاني. والرقم 117 يقف في المتحف نفسه الذي يقف فيه الرقم 106 وهو رفيقه المؤرَّخ؛ أما الرقم 106 فليس على تلك القائمة. ويصف الملخص نفسه الجردَ الأساس بأنه يغطي الزيتونات التي يتجاوز محيط جذعها 3.5 أمتار على 1.30 متر من الأرض، وكانت حينها تفوق 4,800 شجرة في 22 قرية.
وتسجل جمعية Asociación Territorio Sénia أن متحف Pou del Mas افتتحه نائب مندوب الحكومة في كاستيون، دافيد باريّس، ورئيس Mancomunitat Taula del Sénia، مارسيلينو دومينغو، ورئيس بلدية لا خانا، خواكين يادسر، عند افتتاح اللقاء الثاني حول الزيتونات الألفية وزيوت الأصناف التقليدية. وكما في سائر أشجار الإقليم الفالنسية، الحماية قانونية عامة لا فردية: فالمادة 4 من القانون 4/2006 المؤرخ 19 مايو تعلن الحماية العامة لأي شجرة يبلغ محيط جذعها ستة أمتار فأكثر على 1.30 متر من القاعدة، والمحيط الذي نشرته AEMO فوق ذلك الرقم، غير أنه من دون ارتفاع قياس مصرَّح به لا يمكن مطابقته بيقين مع المعيار القانوني. ولم يُعثَر للشجرة على أي إعلان صريح أو رقم قيد في فهرس.
من السجل العام: aemo.es · oliveresmillenaries.com · cultura.gob.es · webfacil.tinet.cat · boe.es
صورة شجرة
Olivo del Arroyo Carnicero
كاسابيرميخا، مالقة، إسبانيا · جائزة AEMO لأفضل زيتونة نُصُبية في إسبانيا 2013؛ ثلاثة جذوع محيط كل منها فوق 7 أمتار
تقف الشجرة في النطاق البلدي لكاسابيرميخا، في محافظة مالقة، قرب البلدة على الطريق نحو فيّانويفا دي لا كونسبسيون وإلى جوار الجدول الذي أخذت منه اسمها. ويضعها مجلس بلدتها في ناحية كامبو دي كامارا، وسط نطاق يصفه بأنه يضم زيتونات نُصُبية عديدة، وقرب البقايا الأثرية لمعصرة زيت رومانية في فيلا أراتيسبي. ووصف المجلس البلدي نفسه يسميها 'auténtica Catedral de madera viva' — كاتدرائية حقيقية من الخشب الحي — تنهض على ثلاثة جذوع محيط كل منها أكثر من 7 أمتار. ولم يُنشر أي قياس للتاج.
ما يثبّته السجل بدقة هو اجتماع. ففي الجمعة 5 أبريل 2013، في الثانية عشرة ظهراً، في قاعة بجامعة قرطبة، جلست AEMO مع لجنة تحكيم جائزتها Premio al Mejor Olivo Monumental de España، وعُرضت قضية Olivo del Arroyo Carnicero على الأستاذين لويس رايو ودييغو بارّانكو. خلاصة رايو، كما ينشرها المجلس البلدي: 'Podemos afirmar, científicamente, que las tres patas provienen de la misma raíz… que es la de un olivo silvestre o acebuche, porque lo hemos comprobado genéticamente, también que la parte aérea de esas tres patas son injertos de la misma paleovariedad, de momento, no catalogada.' فالقوائم الثلاث تأتي من جذر واحد، هو جذر زيتونة برية أو أسيبوتشي، تُحقق منه وراثياً، والأجزاء الهوائية للقوائم الثلاث كلها طعوم من الصنف القديم نفسه، غير المفهرس حتى الآن. وخلاصة بارّانكو: 'Tiene más de 1000 años, así lo certificamos en la Tesis de Concepción Muñoz,' مضيفاً أن الشجرة تدل على الأرجح على أن زراعة الزيتون في محافظتي الأندلس المتوسطيتين مالقة والمرية بدأت بالتطعيم الفوقي. أما مونيوث نفسها فلم تستطع الحضور وقالت هاتفياً إن هذه، من بين كل الزيتونات النُصُبية التي زارتها في الأندلس، 'el olivo más monumental y más bello' — أكثر الزيتونات نُصُبيةً وأجملها.
فالعمر إذن إسناد له موثِّق مسمّى ووثيقة مسمّاة: أكثر من 1,000 سنة، موثَّقة في أطروحة الدكتوراه لكونسبسيون مونيوث بجامعة قرطبة. ونص حكم اللجنة المكتوب: 'Se premia el valor histórico y monumental de este olivo cuya edad se estima en más de 1000 años. Se trata de un olivo de una paleovariedad no catalogada hasta la fecha que se encuentra injertada en un olivo silvestre.' ويختم الحكم بوضع الشجرة في نمط عام: فمالقة والمرية غنيتان بزيتونات من هذا الطراز، مطعَّمة فوقياً على أصول أسيبوتشي بأفضل الأصناف القديمة تكيفاً في زمانها، وهو ما تقرؤه اللجنة تفسيراً لبداية زراعة الزيتون في نواحي الأندلس المتوسطية.
وقدّم الترشيحَ مجلس بلدية كاسابيرميخا عبر رئيسه آنذاك أنطونيو دومينغيث، الذي أخبر AEMO بأن الشجرة قليلة الشهرة بين الأهالي وبأن الدكتور فرانسيسكو لورينثو هو من شجّع المجلس على الترشح. فصارت أول زيتونة في الأندلس تنال الجائزة. ويدرجها سجل جوائز AEMO فائزةَ 2013 في سلسلة تمتد من Olivo La Farga de l'Ariol في أويدكونا سنة 2007 إلى Olivera del Suavo في كالاسيتي سنة 2026، وهي سلسلة تهيمن عليها عدا ذلك كاستيون وتاراغونا وأليكانتي. وسجلت AEMO حينها أن مادة من الشجرة ستودَع في بنك الأصول الوراثية بجامعة قرطبة.
وما وراء الجائزة سجلٌ شحيح. فلا مالك مسمّى. ولم يُعثَر على أي صك حماية بلدي أو محافظي أو من حكومة الأندلس للشجرة، ولم يظهر لها قيد في Inventario de árboles y arboledas singulares de Andalucía. والتحقق الوراثي الذي يصفه رايو لم يُعثَر عليه ورقةً منشورة، وأطروحة مونيوث لم تُفتَح هنا.
من السجل العام: aemo.es · casabermeja.es
صورة شجرة
Olivo di Sant'Emiliano
بوفارا، تريفي، أومبريا، إيطاليا · مؤرَّخة بالكربون المشع 1,830 ± 260 سنة؛ محيط الجذع 9.10 أمتار
تقف الشجرة في بوفارا، إحدى قرى تريفي في أومبريا، في الموضع الذي يسجله المسح الإقليمي باسم كورتشانو أو كاربيانو، على نحو 299 متراً، وعلى قرابة 200 متر من الدير البندكتي الذي كانت الأرض له تاريخياً. ومحيط جذعها عند القاعدة 9.10 أمتار، وارتفاعها 5 أمتار، وانتشار تاجها نحو 8.20 أمتار. ولم يعد الجذع سليماً بل غائر الشقوق منقسماً، وهو أثر الالتواء الذي يصيب الزيتون البالغ القدم. ووراثياً توضع في موضع انتقالي بين الزيتون البري وصنف مورايولو، وتُسجَّل غير منتمية إلى أي صنف شائع في المنطقة، وهو ما يقرؤه المسح الإقليمي نمطاً بيئياً متميزاً، ربما كان صنفاً سلفياً لناحية سبوليتو وتيرني؛ ويلاحظ المسح نفسه أنها خرجت سليمة من صقيع الشتاء المتكرر في المنطقة.
والتأريخ منسوب إلى فريق مسمّى. فقد أعطى تحليل الكربون المشع الذي أجراه غويدو بونتشي من CNR-ISAFOM في بيروجا، ولويجي كامباتولا من جامعة نابولي، وجورجو بانيلي من معهد زراعة الزيتون MIPA في سبوليتو، ولوتشانا بالدوني من CNR-IGV في بيروجا، 1,830 ± 260 سنة. ولا تُذكر سنة تلك الدراسة في أي صفحة تنقلها. ويحمل المسح الإقليمي للأشجار النُصُبية أرقاماً مختلفة للشجرة نفسها: عمراً مقدَّراً قدره 1,599 ± 246 سنة للنموذج المتعدد السيقان، إلى جانب رقم كربون مشع قدره 195 ± 30 سنة للخشب المعايَن، وهو اقتران لا يفسره المسح. وتستخدم صحافة أومبريا ولجنة Fascia Olivata الرقم الأبسط 1,700 سنة، وهو رقم مأخوذ من تاريخ الاستشهاد لا من أي قياس، وتسمي صفحة اللجنة الشجرة ببساطة 'ultra millenario'. وتنقسم المصادر في ترتيبها أيضاً: فتقرير مهني وعناوين صحفية تسميها ثاني أقدم شجرة في إيطاليا، بينما تضعها تغطية 2021 للقائمة الأومبرية رابعةَ أطول أشجار إيطاليا عمراً وتلاحظ أنها أقصاها شمالاً.
وأقدم وثيقة تسمّي زيتونة في تريفي هي Passio Sancti Miliani martiris، وهي مخطوطة من القرن التاسع يُظن أنها تنسخ أخرى من الخامس أو السادس، تسجل أن إميليانو، أول أساقفة تريفي، رُبط 'ad novellam olivam' — إلى زيتونة فتية — ليُقطع رأسه في 303 أو 304. ونُشرت كاملة في C. Zenobi, Trevi antica, dal neolitico fino al 1214, Foligno, 1995. أما مطابقة تلك الزيتونة بهذه الشجرة فتقليد محلي عريق لا يسنده شيء في المخطوطة.
والحماية في ثلاث طبقات. فقد أحصت هيئة الغابات الحكومية Corpo Forestale dello Stato الشجرةَ ضمن أشجار إيطاليا النُصُبية، وكان الإحصاء الوطني قد بدأ سنة 1982، وهي مدرجة في قائمة أومبريا الإقليمية التي أنشأها القانون الإقليمي 28/2001 ونُشرت سنة 2008. وعرّف القانون 10/2013 المؤرخ 14 يناير 2013 الأشجار النُصُبية وطنياً وألزم الأقاليم بجمع قوائم الجرد وإحالتها؛ ومنذ 2014 تمسك وزارة الزراعة السجل الوطني Elenco degli alberi monumentali d'Italia مع Carabinieri Forestali الذين أجروا تحديث 2021 وأحصوا 174 شجرة نُصُبية في أومبريا، 121 منها في محافظة بيروجا و53 في محافظة تيرني. ويُنشر للشجرة رقمان مختلفان: Pro Trevi تعطي 102، ومسح Patriarchi Verdi يعطي الرمز الإقليمي 108. وفي أغسطس 2023 أبلغت بلدية تريفي، عبر نائب رئيسها لشؤون التخطيط العمراني سافيريو أندرياني، المالكَين حظرَ قطع الشجرة أو إتلافها من دون إذن بلدي وموافقة وزارية.
وقد سُيِّجت في مطلع 2002 لتتاح زيارتها من دون خطر عليها، وقُيِّمت صحتها جيدةً بالمعاينة البصرية. وهي منذ 1989 ملك عائلة كريسافولي، ماريا أديلي كريسافولي وأخيها أندريا. وتقف داخل Fascia Olivata Assisi-Spoleto، حزام الزيتون الممتد 60 كيلومتراً عبر أسيزي وسبيلو وفولينيو وتريفي وكامبيلو سول كليتونو وسبوليتو، الذي أُدرج في 3 يوليو 2018 في قائمة نظم التراث الزراعي ذات الأهمية العالمية لدى الفاو، أولَ إقليم إيطالي فيها، بترشيح قادته بلدية تريفي مع إقليم أومبريا وجامعة بيروجا وSviluppumbria. ولم يُعثَر على سجل لزيتٍ عُصِر من هذه الشجرة.
من السجل العام: fasciaolivata.it · montagneaperte.it · protrevi.com · treviambiente.it · teatronaturale.it · tuttoggi.info · sentierinellafasciaolivata.it · regione.umbria.it
صورة شجرة
Olivo Mater, conocido como "El Pulpo"
أويدكونا (أريون)، تاراغونا، إسبانيا · الجذع فوق 6.30 أمتار عند 1 متر بحسب AEMO 2011؛ و6.65 أمتار عند 1.30 متر بحسب Mancomunitat سنة 2025
تنمو الشجرة في ناحية أريون، في النطاق البلدي لأويدكونا، على الوجه الشمالي لسلسلة سيرّا دي غودال قرب لا ميليانا، وهي تنمو على الصخر. وتصفها جمعية Asociación Territorio Sénia بأنها جاثمة "totalmente encima de la roca" — فوق الصخرة تماماً — والاسم المحلي El Pulpo، أي الأخطبوط، يأتي من الجذور الخشبية المنبسطة على الحجر. ويسجلها قرار AEMO لسنة 2011 على ضيعة لعائلة بلتران فيريه تضم 66 زيتونة ألفية في 6.16 هكتارات فقط؛ وكررت Mancomunitat Taula del Sénia الملكية نفسها سنة 2025 ملاحِظةً أن العائلة من سكان ألكانار. أما الضيعة الملاصقة فلعائلة بورتا إي فيريه وتحمل متحف Museu Natural de les Oliveres Mil·lenàries de l'Arión؛ وبين الملكيتين أكثر من 200 زيتونة ألفية، وروايات الجمعية نفسها عن مسار المتحف تدرج El Pulpo بين أشجاره الرئيسية، فموقع الشجرة من حدود المتحف غير مذكور باتساق في السجل.
والقياسان المسجلان لا يتطابقان، ولم يؤخذا بالطريقة نفسها. فقرار AEMO لمسابقة V Concurso al Mejor Olivo Monumental de España 2011 يعطي "un perímetro de tronco superior a los 6.30 m a 1 metro de altura" — محيط جذع يتجاوز 6.30 أمتار على ارتفاع متر واحد. أما Mancomunitat Taula del Sénia، في أكتوبر 2025، فتعطي 665 سنتيمتراً على 130 سنتيمتراً من الأرض. ووثيقة AEMO نفسها تضع الشجرة "en pleno Baix Ebre" — في قلب بايش إبره — مع أن أويدكونا تقع في مونتسيّا.
والعمر غير مثبت. فقد كتبت لجنة AEMO أن نموّ الجذور يرسم صورة مدهشة، كأن الزيتونة متشبثة أبداً بالأرض التي رأتها تولد "hace (dicen) más de 1.300 años" — قبل أكثر من 1,300 سنة (كما يقولون) — والاعتراض "dicen" هو من AEMO نفسها. ولا توجد دراسة تأريخ لهذه الشجرة. واثنتان من جاراتها على أرض أثبت: فالزوج المعروف باسم Fargues de l'Arion، على ضيعة بورتا إي فيريه، يحمل رقم التسجيل AM 22.156.01 في سجل الأشجار النُصُبية لدى حكومة كتالونيا، معلَناً بأمر Ordre مؤرخ 3 سبتمبر 1997 منشور في الجريدة الرسمية DOGC بتاريخ 22 سبتمبر 1997، العدد 2480، بارتفاعين كليين 6.5 و6.0 أمتار، ومحيطي جذع 7.90 و6.10 أمتار، ومتوسطي تاج 16.8 و14.0 متراً؛ وتلاحظ البطاقة أن الفارغا من أقدم أصناف الزيتون في كتالونيا، وتسمي الشجرتين "presumiblement mil·lenaris" — ألفيتين على الأرجح — وتسجل أن الفارغا نالت جائزة AEMO لأفضل زيتونة نُصُبية في إسبانيا سنة 2007. ولا تحمل El Pulpo أي إعلان فردي من هذا القبيل. ومنذ 2020 تقع بدلاً من ذلك تحت القانون Llei 6/2020 المؤرخ 18 يونيو بشأن حماية أشجار الزيتون وبساتينه النُصُبية وصونها وتثمينها، المنشور في DOGC بتاريخ 23 يونيو 2020، العدد 8160، الذي يَعُدّ نُصُبيةً كلَّ زيتونة يبلغ محيط جذعها 350 سنتيمتراً فأكثر على 130 سنتيمتراً من الأرض ويحظر اقتلاعها وبيعها؛ وتصرّح حكومة كتالونيا بأن الزيتونات النُصُبية مستثناة من بطاقات أشجارها النُصُبية الفردية وتجري فهرستها على حدة لدى Departament d'Agricultura, Ramaderia, Pesca i Alimentació.
وأشار قرار AEMO لسنة 2011 أيضاً إلى أن أويدكونا صارت بهذه الجائزة تحوز فائزتين في المسابقة، la Farga del Arión من الدورة الأولى والآن Mater. وسنوات الجائزة لكلتيهما مقيَّدة على نحو غير متسق بين الهيئات المعنية: فتاريخ جوائز AEMO وبطاقة الشجرة النُصُبية لدى حكومة كتالونيا يضعان كلاهما Farga del Arión في 2007 وMater في 2011، بينما يدرج ملخص وزارة الثقافة لمشروع Mancomunitat جائزة الفارغا في 2006، وتضع قائمة AEMO الموجزة لفائزي الزيتونات النُصُبية Mater تحت 2010.
والشجرة ما زالت مستغَلّة. ففي 24 أكتوبر 2025 سجلت Mancomunitat قطاف زيتونها المقيد في تعدادها تحت علامة الضمان Aceite Farga Milenaria؛ وتولّت القطاف Cooperativa de Godall لعلامتها الممتازة Làcrima Olea Mil·lenària فأعطى 150 كيلوغراماً من زيتون الفارغا، في موسم كان قد بدأ في 3 أكتوبر. وللشجرة سجل فوتوغرافي أيضاً: فتلاحظ جمعية Asociación Territorio Sénia أن عدد مجلة GEO رقم 302، لمارس 2012، حمل تحقيقاً من تسع صفحات بصورة غلاف، "Olivos Milenarios del Sénia. Protegiendo las raíces"، بقلم جواكيم م. بوجالس وتصوير خوسيه باريا، مبنياً حول صورة لـEl Pulpo على صخرتها.
من السجل العام: aemo.es · tauladelsenia.es · webfacil.tinet.cat · mediambient.gencat.cat · portaldogc.gencat.cat · oliveresmillenaries.com · cultura.gob.es
صورة شجرة
Olivo Milenario de Sant Jordi
سانت جوردي، كاستيون، إسبانيا · جرد Sénia رقم 41، الجذع 7.70 أمتار عند 1.30 متر؛ جائزة AEMO لأفضل زيتونة نُصُبية في إسبانيا 2025
تقف الشجرة في ناحية ماس نا كابانيس ببلدية سانت جوردي، في بايش مايسترات، على نحو 5,700 متر من القرية باتجاه ملعب الغولف بانوراميكا. وتنشر Ruta de los Olivos Milenarios، التي تديرها Mancomunitat Taula del Sénia مع هيئة السياحة الفالنسية Turisme Comunitat Valenciana، أن سانت جوردي تضم 153 زيتونة ألفية مفهرسة، ثمانٍ منها تقف في نطاق ماس نا كابانيس فوق عتبة محيط الجذع 3.5 أمتار التي يعتمدها جرد Sénia؛ وأكبر الثماني هي الرقم 41، المقيسة عند 7.70 أمتار من محيط الجذع على 1.30 متر من الأرض. وهي من صنف الفارغا، كما جل زيتونات Sénia الألفية. وقد وضعت Mancomunitat والمجلس البلدي لافتات النطاق سنة 2018 بموجب اتفاقين مع مالكي ضيعتين، Els Muntells وMas Na Cabanes، بالرايات المعدنية وحوامل الشرح وأوتاد الخشب المخروط نفسها المركّبة في متاحف الزيتون ومناطقه الأخرى في الإقليم؛ والدخول إلى ماس نا كابانيس بإذن المالك.
والعمر إسنادٌ يقوم على دراسة واحدة. فمجلس بلدية سانت جوردي وAEMO يسجلان كلاهما أن الشجرة أرّخها سنة 2017 الأستاذ أنطونيو برييتو رودريغيث، الأستاذ ذو الكرسي في جامعة مدريد البوليتكنيكية، الذي وضع أصلها نحو سنة 744. ووثيقة قرار AEMO لسنة 2025 تعطي الرقم الناتج عمراً مقدَّراً قدره 1,273 سنة محسوباً من تاريخ الدراسة؛ أما Mancomunitat Taula del Sénia، في مايو 2025، فتعطي 1,281 سنة محسوبة حتى سنة الجائزة. ولم يُنشر أي تقرير تأريخ يتيح فحص الطريقة.
ومنحتها AEMO، وهي الجمعية الإسبانية لبلديات الزيتون Asociación Española de Municipios del Olivo، الجائزة XIX من Premio al Mejor Olivo Monumental de España 2025. واجتمعت لجنة التحكيم في قرطبة في مايو 2025 وتألفت من أنخيلينا بيلاي من IFAPA Alameda del Obispo في قرطبة، وراؤول دي لا روسا من معهد الزراعة المستدامة (CSIC)، وخوسيه ماريا بينكو عن AEMO أميناً للجنة. ويستشهد قرارها المكتوب بجذع من "11,06 metros de perímetro real" — 11.06 متراً من المحيط الفعلي — وبنية متعرجة عميقة التجويف تخرج منها الأغصان الرئيسية وما زالت في الإنتاج — وهو رقم ثانٍ أكبر من الـ7.70 أمتار التي يسجلها الجرد عند 1.30 متر، مُتوصَّل إليه بتتبّع محيط الجذع غير المنتظم بدل الشريط المشدود. وقُدّم الترشيح بالاشتراك بين المالكة كريستينا ماري سوسبيدرا وMancomunitat Taula del Sénia ومجلس بلدية سانت جوردي وجمعية Asociación Territorio Sénia. وبموجب قواعد AEMO نفسها تُمنح الجائزة لمالك الشجرة أياً كان مقدّم الترشيح، والمعايير هي الحجم والعمر والإنتاج المقدَّر والأهمية الجمالية أو التاريخية أو الثقافية.
وتسجل Mancomunitat هذه الجائزة ثامنَ جائزة AEMO تنالها زيتونة ألفية من إقليم Territori del Sénia، وهو نطاق ثلاثي الأقاليم بين منطقة فالنسيا وكتالونيا وأراغون تقول إنه يضم اليوم أكثر من 7,000 شجرة مفهرسة فوق 350 سنتيمتراً من محيط الجذع على 1.30 متر، وقد صنفته الفاو نظاماً للتراث الزراعي ذا أهمية عالمية سنة 2018. والشجرة ما زالت تُقطف: فتسجل Diari de Tarragona، في تغطيتها للجائزة، حتى 160 كيلوغراماً من الزيتون في بعض السنين. ومركزها القانوني يتبع تلقائياً من حجمها لا من أي مرسوم فردي. فالمادة 4 من القانون الفالنسي 4/2006 المؤرخ 19 مايو بشأن التراث الشجري النُصُبي تعلن الحماية العامة، "sin necesidad de resolución singularizada" — من دون حاجة إلى قرار مفرد — لأي شجرة في منطقة فالنسيا يساوي محيط جذعها ستة أمتار أو يتجاوزها مقيساً على 1.30 متر من القاعدة، ضمن عتبات أخرى؛ وهذه الشجرة فوق ذلك عند 7.70 أمتار. ولم يُعثَر لها على قيد فردي في Catálogo de árboles monumentales y singulares de la Comunitat Valenciana، الذي يؤرَّخ آخر تحديث منشور له في 23 مارس 2023.
من السجل العام: aemo.es · tauladelsenia.es · santjordi.es · oliveresmillenaries.com · diaridetarragona.com · boe.es · mediambient.gva.es
صورة شجرة
أوليفو ميلينيا
غودال، تاراغونا، إسبانيا · جرد Sénia رقم 3,715، الجذع 7.04 أمتار عند 1.30 متر؛ جائزة AEMO لأفضل زيتونة نُصُبية في إسبانيا 2021
تقف الشجرة على كيلومترين من غودال، في مونتسيّا، إلى جوار طريق TV-3313 من غودال إلى أويدكونا، على ضيعة يملكها أليكسيس ألبيول، وهو أيضاً رئيس بلدية غودال ورئيس التعاونية الزراعية البلدية. وتسجلها Ruta de los Olivos Milenarios بالرقم 3,715 في جرد Sénia، أكبرَ الزيتونات الألفية الـ146 المجرودة في غودال، عند سبعة أمتار من محيط الجذع على 1.30 متر من الأرض؛ ورواية المسار نفسه عن جائزة AEMO تعطي 7.04 أمتار. وتصفها AEMO بأنها من صنف الفارغا مطعَّمة على زيتون بري. وقد جُهزت الضيعة منطقةَ زيتونات ألفية قابلة للزيارة بموجب اتفاق بين المالك والمجلس البلدي وMancomunitat Taula del Sénia والتعاونية، والشجرة قريبة من خط طريق Via Augusta الرومانية.
وعمرها إسناد، وإسنادها ذاته متنازع عليه في السجل. فكل من Mancomunitat وRuta de los Olivos Milenarios تنسب تأريخ الشجرة إلى جامعة مدريد البوليتكنيكية عند سنة 1018، بما جعلها 1,003 سنوات وقت الجائزة. أما وثيقة قرار AEMO نفسها لسنة 2021 فتذكر بدل ذلك أن طول العمر "certificada la Universidad Complutense de Madrid" — وثّقته جامعة كومبلوتنسي بمدريد. وكل سجل آخر لتأريخات Sénia يسمي البوليتكنيكية؛ ولم تظهر أي تسوية بين النسبتين. وفي 2017 أقامت القرية عيد ميلاد للشجرة بألف شمعة.
والاسم حديث وموثَّق. فقد اختاره تلاميذ مدارس غودال خلال مشروع قصص التراث الأوروبي European Heritage Stories لدى Mancomunitat Taula del Sénia، الذي نال منحة سنة 2018 في إطار ذلك البرنامج وكانت Mancomunitat فيه الجهة المستفيدة والمنسقة، وتضمّن مؤتمراً علمياً بعنوان "The Ancient Olive Trees, European Heritage Stories" عُقد في أويدكونا في نوفمبر 2018؛ وتلت حصصَ الصف عن الصون زيارةٌ قاس فيها التلاميذ الجذع. وتسجل AEMO الاسم بإيجاز أكبر: اختير في غودال احتفاءً بالذكرى الألفية للشجرة.
وأعلنت AEMO الجائزة من قرطبة في 1 يوليو 2021. واستشهدت اللجنة بجذع محيطه سبعة أمتار، وتاج قادر على إنتاج حتى 120 كيلوغراماً من الزيتون في مثل هذا العمر، وبالعمل الذي يقوم به حول الشجرة المالكُ ومجلس بلدية غودال وMancomunitat — مسارات شعرية موسيقية، ولافتات في الناحية، وزيارات مدرسية يسمع فيها التلاميذ تاريخها ويتذوقون زيتها. وقُدّم الترشيح بالاشتراك بين عائلة ألبيول وMancomunitat والمجلس البلدي وتعاونية غودال، في بلدية يغطي بستان الزيتون أربعين في المئة من مساحتها. وسُلّمت الجائزة في سبتمبر من تلك السنة في معرض Expoliva في خاين. ووثيقة AEMO معنونة بوصفها الجائزة XVIII، وهو ما لا يستقيم مع التسلسل في سجلات AEMO الأخرى، حيث كانت 2016 الدورة العاشرة و2024 الثامنة عشرة. وتذهب الثمرة إلى Cooperativa de Godall التي تعصرها زيتَها الممتاز Làcrima Olea Mil·lenària تحت علامة ضمان Mancomunitat، أي Aceite Farga Milenaria.
وعلى الجانب الكتالاني من الإقليم تكون الحماية قانونية عامة لا فردية. فالقانون Llei 6/2020 المؤرخ 18 يونيو بشأن حماية أشجار الزيتون وبساتينه النُصُبية وصونها وتثمينها، المنشور في DOGC بتاريخ 23 يونيو 2020، العدد 8160، يَعُدّ نُصُبيةً كل زيتونة يساوي محيط جذعها 350 سنتيمتراً أو يتجاوزها على 130 سنتيمتراً من الأرض، أو يبلغ عمرها 350 سنة فأكثر، ويحظر اقتلاعها وبيعها. وتلاحظ حكومة كتالونيا أن بطاقات أشجارها النُصُبية الفردية تستثني الزيتونات النُصُبية عمداً، إذ تجري فهرستها على حدة لدى Departament d'Agricultura, Ramaderia, Pesca i Alimentació مع تقدم ذلك العمل؛ ولا توجد بعدُ بطاقة فردية لهذه الشجرة هناك. وقد أحصى تعداد كتالونيا الأول للزيتونات النُصُبية، المقدَّم في يونيو 2025، 4,160 شجرة، منها 3,989 في Terres de l'Ebre و3,509 في مونتسيّا وحدها.
من السجل العام: aemo.es · oliveresmillenaries.com · europeanheritagedays.com · mediambient.gencat.cat · portaldogc.gencat.cat · tauladelsenia.es
صورة شجرة
Olivo recuperado de Cervera del Maestre
سيرفيرا ديل مايستري، كاستيون، إسبانيا · جرد Sénia رقم 233، الجذع 6.95 أمتار عند 80 سم؛ جائزة AEMO لأفضل زيتونة نُصُبية في إسبانيا 2024
تقف الشجرة في الناحية المعروفة باسم لا لاغونا، أو لا ياكونا، على تل منخفض فوق سيرفيرا ديل مايستري وقلعتها الوسيطة، في بايش مايسترات. وتدرجها Ruta de los Olivos Milenarios بالرقم 233 في جرد Sénia وتقدمها صراحةً مثالاً على استرداد أشجار الزيتون المهجورة. وتعطي Mancomunitat Taula del Sénia محيط جذعها 695 سنتيمتراً على ارتفاع 80 سنتيمتراً من الأرض — وهو ارتفاع غير قياسي في هذا الجرد الذي يقيس في سائر المواضع على 130 سنتيمتراً — وتسميها واحدة من أكبر الزيتونات الألفية الـ219 في البلدية. وهي من صنف الفارغا.
ولا يُذكر العمر إلا مدىً، ولا تذكره إلا الهيئات التي قدّمته. فتعطي Mancomunitat نحو 1,100 إلى 1,200 سنة وتضع الأصل في القرن العاشر، بالتزامن مع الفترة الإسلامية في شبه الجزيرة. وقرار AEMO نفسه لسنة 2024 أشد حذراً بعد، إذ يقول إن الأصل يتزامن مع القرن العاشر، "donde se cree que fue plantado" — حيث يُعتقد أنها غُرست — وإن النبتة تولّدت "hace más de 1000 años" — قبل أكثر من 1,000 سنة. ولم تُجرَ أو تُنشر أي دراسة تأريخ لهذه الشجرة.
والمسجَّل بالتفصيل هو الاسترداد. فقد ظلت الشجرة مهجورة سنوات. ومنذ 2019 أُعيدت وأُرجعت إلى الإنتاج ضمن أعمال استرداد زيتون إقليم Sénia التي تقودها Mancomunitat Taula del Sénia وجمعية Asociación Territorio Sénia مع المجلس البلدي، مهيّأةً، بعبارة Mancomunitat، لاستخدامات زراعية وبيئية وسياحية وثقافية ورياضية. والمالك هو مؤسسة Fundación Cayac–Maestrazgo التي أمين سرها رئيس بلدية سيرفيرا، أدولف سانمارتين بيسالدوك. وخلال أيام Jornadas del Molí de l'Oli في 2021 و2022 و2023 وُسّع برنامج معصرة البلدة التاريخية بزيارة للشجرة، أقيمت فيها موسيقى كلاسيكية في مدرج طبيعي من بالات القش، تلتها جلسة تذوق للحاضرين.
ومنحتها AEMO الجائزة XVIII من Premio al Mejor Olivo Monumental de España 2024. وتألفت لجنة التحكيم من أنخيلينا بيلاي وفرانسيسكو غونثاليث من IFAPA Alameda del Obispo في قرطبة، مع خوسيه ماريا بينكو عن AEMO أميناً للجنة، وثمّن قرارها التاج الكبير القطر والجذع الذي يخرج منه غصن قديم مكسور؛ وذكر أن الجائزة مُنحت لأن مالكي الضيعة استردّوا شجرة كانت مهجورة، وللعمل المشترك بين المالك والمجلس وMancomunitat منذ 2019. وقُدّم الترشيح بالاشتراك بين مؤسسة Fundación Cayac–Maestrazgo وMancomunitat وجمعية Asociación Territorio Sénia. ووثيقة AEMO تكتب اسم البلدية "Cerverá del Maestre". وسُلّمت الجائزة في XXII Feria del Olivo de Montoro. وسجلت الفاو أنها جائزة AEMO السابعة لزيتونة من إقليم Sénia، الذي صنفته نظاماً للتراث الزراعي ذا أهمية عالمية سنة 2018.
ولا يشملها أي صك حماية فردي. فالمادة 4 من القانون الفالنسي 4/2006 المؤرخ 19 مايو تمنح حماية عامة، من دون قرار فردي، للأشجار التي يساوي محيط جذعها ستة أمتار أو يتجاوزها مقيساً على 1.30 متر من القاعدة؛ والمحيط الوحيد المنشور لهذه الشجرة أُخذ عند 80 سنتيمتراً، فلا يمكن التحقق من العتبة القانونية في ضوئه.
من السجل العام: aemo.es · tauladelsenia.es · oliveresmillenaries.com · fao.org · interempresas.net · boe.es
صورة شجرة
زيتونة كسيلياتوس (بوتيما)
بوتيما، كسيلياتوس، محافظة نيقوسيا، قبرص · نحو 800 سنة منسوبة؛ توصف بأنها أقدم زيتونة في قبرص؛ تحت حماية دائرة الغابات، 2004
تقف الشجرة في موضع بوتيما، قرب قرية كسيلياتوس في محافظة نيقوسيا. ويضعها موقع Cyprus Island في ناحية بوتيما ويسميها زيتونة المحافظة المعمِّرة.
توصف الشجرة بأنها أقدم زيتونة في قبرص. تكتب in-cyprus أنها "تُعدّ أقدم شجرة زيتون في قبرص، وفي الوقت نفسه الشجرة صاحبة أطول قطر"، عند 800 سنة، ويكرر Cyprus Island رقم الـ800 سنة. لا مصدر مفتوح يسمّي شخصاً أو مؤسسة وراء التقدير، ولم يُعثَر على عدّ حلقات ولا تأريخ مختبري.
القياسات هي موضع افتراق المصادر. تسجّل in-cyprus محيطاً قدره 13 متراً وارتفاعاً قدره 6 أمتار، ويسجّل مركز الفنون البصرية والأبحاث في نيقوسيا المحيط نفسه، 13 متراً. ويعطي Cyprus Island ارتفاعاً قدره 60 متراً، تناقضه كل المصادر الأخرى ويُؤخَذ هنا خطأً عن 6 أمتار، ويصف الشجرة بأنها الأكبر قطراً. ويُذكَر أن منشور دائرة الغابات "شجرة العام 2012" يعطي المحيط 12.80 متراً؛ ولم يتسنَّ هنا فتح ملف PDF الخاص بالمنشور، إذ أعاد HTTP 400. أما الحد الأدنى البالغ 10 أمتار الذي حملته البيانات الأولية لهذا المشروع فلم يُعثَر عليه في أي مصدر مفتوح.
الحماية مؤرَّخة في مصدر واحد. يذكر Cyprus Island أن الشجرة دخلت في حماية دائرة الغابات وتعهّدها في 2004، بعد جهود المجلس المحلي في كسيلياتوس. وتسجّل in-cyprus التسلسل نفسه بلا سنة، بعد "جهود كثيرة من المجلس المحلي في كسيلياتوس". ويُنقَل عن دائرة الغابات في رواية in-cyprus أنها أصدرت مرسوماً بأن مثل هذه الأشجار "مهمة علمياً وتاريخياً وثقافياً وتربوياً" وأنها "تشكّل نماذج معتبرة من أجناسها، إما بسبب عمرها وإما بسبب حجمها الاستثنائي". ولا يعطي أيٌّ من المصدرين رقم قرار أو إحالة إلى الجريدة الرسمية للمرسوم.
تنتمي الشجرة إلى النمط القبرصي الأوسع الموصوف في صورة أشجار الزيتون العتيقة في قبرص ضمن هذا الملف. فالزيتونات القديمة ذات الجذوع المجوفة تسمى فرانكوإليس أو أبوستوليتزي، ودائرة الغابات تحميها بأمر وزاري وبمرسوم من الدائرة. وشجرة كسيلياتوس هي الأكثر اتساقاً في وصفها بأنها أقدم زيتونة في الجزيرة.
سجل المصادر شحيح في المنهج. فلا ارتفاعَ قياس معطى لمحيط الـ13 متراً، ولم يُعثَر على تقرير حالة ولا تاريخ مسح ولا ترتيبات للزوار، وليس في السجل هل يُعصَر من الشجرة زيت.
من السجل العام: web.archive.org · cyprusisland.net · en.philenews.com
ما من عمرٍ في هذه الصفحة نقدّمه حقيقةً من عندنا. فحيث توجد دراسة تأريخ، تُسمَّى مؤسستها وطريقتها؛ وحيث لا يوجد إلا ادعاء، يُسمَّى صاحبه؛ وحيث تختلف المصادر، يُعطى المدى. وقياسات الجذوع تُذكر كما ينشرها السجل أو المسح.